قالت الهيئة القومية للأنفاق إن شبكة القطار الكهربائي السريع تُعد من أبرز المشروعات القومية في قطاع النقل، وتمثل نقلة نوعية نحو بناء منظومة نقل ذكي ومستدام، تقوم على رؤية شاملة تربط بين الإنسان والتنمية والاقتصاد، وتعتمد على أحدث التقنيات العالمية في مجال السكك الحديدية الحديثة.
وأضافت الهيئة، في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الجمعة، أن الشبكة تمثل العمود الفقري لمنظومة نقل متطورة، تستهدف تحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة، وتقليل زمن الرحلات، ورفع كفاءة حركة الأفراد والبضائع، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية الشاملة والمستدامة.
وأشارت إلى أن قطار الركاب ضمن شبكة القطار الكهربائي السريع يوفر وسيلة تنقل آمنة وسريعة بين التجمعات السكنية ومناطق العمل والإنتاج، بما يسهم في تقليل زمن الرحلات اليومية، وتخفيف الضغط على الطرق، وتحسين جودة حياة المواطنين، من خلال تقديم خدمة نقل حضارية تعتمد على معايير الأمان والاستدامة.
وأوضحت الهيئة أن القطار الإقليمي يؤدي دورًا محوريًا في ربط المدن الواقعة على امتداد مسارات الشبكة، وتيسير حركة المواطنين بين المحافظات والمراكز المختلفة، ضمن منظومة نقل منتظمة وفعّالة تدعم التنمية المحلية، وتسهم في تحقيق العدالة المكانية في خدمات النقل.
كما ذكرت أن جرارات البضائع تمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم حركة التجارة ونقل البضائع بكفاءة عالية، من خلال الربط المباشر بين مناطق الإنتاج والموانئ البحرية والمراكز اللوجستية، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد، ويخفض تكلفة النقل، ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأكدت الهيئة أن شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد نموذجًا متكاملًا لمنظومة نقل حديثة تؤدي أدوارًا متعددة في آن واحد، إذ تُعد ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية، ومحركًا للاستثمار، وداعمًا رئيسيًا للتحول نحو النقل الأخضر الصديق للبيئة.
وتابعت أن تنفيذ هذا المشروع يأتي في إطار استراتيجية الدولة لبناء مستقبل نقل ذكي ومستدام، يعكس رؤية مصر نحو بنية تحتية متطورة تواكب المعايير العالمية، وتخدم الأجيال الحالية والقادمة.
المصدر:
الشروق