آخر الأخبار

"سخروا مني لأن والدي باكستاني"، لاعب العراق زيدان إقبال يوجه رسالة لجماهير الكويت

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 3 دقائق

أوضح زيدان إقبال، لاعب المنتخب العراقي، سبب الاشتباكات التي جمعته وزملاءه بلاعبي المنتخب الكويتي السبت، عقب نهاية المباراة في كأس الخليج العربي 2026 "خليجي 27"، مما أثار جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحقق المنتخب العراقي فوزاً مثيراً أمام نظيره الكويتي بثلاثية مقابل هدفين، ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بخليجي 27.

زيدان إقبال سجل الهدف الأول لأسود الرافدين في المباراة، قبل أن يضيف الثنائي سيف الرشيد وكرار نبيل ثنائية، وذلك في الدقائق 52 و83 و9+90. أما الكويتيون فسجلوا ثنائيتهم في الدقيقتين 75 و90 عن طريق القائد يوسف ناصر.

من جانبه، تحدث إقبال مع وسائل إعلام عقب نهاية المباراة، موضحاً أن اللاعبين الكويتيين وجماهيرهم انهالوا عليه وعلى عائلته بالشتائم، مع السخرية منه لأن والده باكستاني، فيما يلعب لصالح منتخب العراق.

وأشار إقبال إلى أنه حذر كابتن الكويت يوسف ناصر، حيث قال: "تحدثت مع قائد الكويت، وقلت له بالنسبة لي، ليس لدي مشكلة مع لاعبيكم، لكن اللاعبون كانوا يقولون إن والدي باكستاني، وهذا حقيقي".

"أنا مسلم الحمد لله ونحن جميعاً أمة واحدة، لذا سواء أكنت من باكستان أو العراق أو أي مكان، لا توجد مشكلة، نحن جميعاً نتبع الإسلام"، وفق إقبال.

وأضاف إقبال: "إذا كنتم ستنعتون والدي بأنه باكستاني، وتقولون أشياء وقحة للغاية عن أمي، فتأكدوا أولًا من الفوز، لأنني إذا فزت فسأحتفل. وإذا قالوا لي هذه الأمور ورددت في الملعب، سيقولون (زيدان يفتعل المشاكل)، لكن في كأس العالم لم أفتعل أي مشكلة، وعندما نلعب أمام فرق أخرى لا أفتعل المشاكل".

"كرة القدم تقوم على الاحترام. وأنا أوافق على ذلك مئة بالمئة، لكن إذا كنتم ستسيئون إلى عائلتي، إذا كنتم ستقللون من احترامهم، فلا مشكلة، لكن تأكدوا من الفوز، لأنه بعد نهاية المباراة، انتهى كل شيء"، بحسب إقبال.

وانقسمت الجماهير ما بين مؤيد ومعارض لطريقة احتفال زيدان، حيث رأى بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن احتفالية تسجيل الهدف هي حق اللاعب وجزء من اللعبة، فيما رأى البعض الآخر أن الاحتفالات المستفزة التي توجّه إلى جماهير الفريق المقابل ليست مقبولة.

ورأى أصحاب عدة تغريدات أن ما حدث يندرج في إطار "منافسة كروية شرسة قد تمتد إلى خارج الملعب"، مؤكدين في الوقت ذاته رفض توجيه الشتائم إلى اللاعبين وعائلاتهم وإقحام حياتهم الشخصية في المنافسة.

وبشأن احتفاله بهدفه الأول في المباراة أمام جماهير الكويت، فعلق زيدان إقبال: "كنت أسمع الجمهور الكويتي يطلق صافرات الاستهجان قبل المباراة، لا مشكلة، سأسجل وبعدها ستشاهدون، وعندما احتفلت بالنظر إليهم، لم يقولوا شيئاً، فقط كانوا ينظرون إلي، فقلت حسنًا، ممتاز، الآن سيتذكرون الفتى الباكستاني الذي سجل في مرمى الكويت".

وتولى قائد العراق أيمن حسين مهمة السيطرة على الخلاف بين زيدان إقبال وقائد الكويت يوسف ناصر، حيث اصطحب الأخير إلى غرفة ملابس العراقيين، لعقد الصلح بينهما.

وظهر إقبال في فيديو الصلح، موضحاً غضبه من صافرات الاستهجان الموجهة إليه من الكويتيين، قبل أن يتبادل الاثنان العناق، لاحتواء الموقف.

طالبت العديد من التغريدات بضرورة فرض عقوبات حازمة وصارمة لضمان بيئة آمنة ومريحة تليق بكافة الجماهير والعائلات الموجودة في المدرجات، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات كالشتائم والاشتباكات من قبل اللاعبين أو الجماهير قد تضيق على العائلات وتمنعهم من الحضور.

ورأت بعض الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي أن اشتباك اللاعبين جاء كنتيجة طبيعية للشحن الكبير من قبل الجماهير قبل وأثناء المباراة، داعيين إلى فرض عقوبات حازمة لمنع تكرار هذه المشاهد في كأس الخليج.

ويستعد منتخب العراق، حامل اللقب في عام 2025، لملاقاة السعودية، في قمة الجولة الثالثة، التي ستقام يوم الثلاثاء المُقبل، في ختام المجموعة الأولى.

في المقابل، يستعد المنتخب الكويتي، الذي تلقى خسارتين من السعودية والعراق، لخوض مواجهة "شرفية" أمام سلطنة عمان في ختام دور المجموعات.

وكان العراق قد اكتفى بالتعادل مع عمان بهدف لمثله، خلال الجولة الأولى، فيما نجح المنتخب السعودي في تحقيق انتصار ثمين على الكويت، بهدف دون مقابل.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا