آخر الأخبار

مظاهرة في ليفربول تطالب بحظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

انطلقت مظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة ليفربول شمالي إنجلترا، اليوم السبت، للضغط على الحكومة لفرض حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل لتشمل حظرا تجاريا وثقافيا وسياسيا وعسكريا، وذلك عشية انعقاد أعمال المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم في بريطانيا.

ونقلت مراسلة الجزيرة مينة حربلو مشاهد من داخل المظاهرة والتي رفع خلالها المتظاهرون أعلام فلسطين حاملين لافتات كتب عليها "وقف تسليح إسرائيل "، و "فلسطين حرة "، ولافتات أخرى خطت عليها عبارات بينها "أوقفوا الإبادة في غزة "، و "لا للأبرتايد ".

قصص مقترحة

list of 4 items
* list 1 of 4 ساعات في نيويورك بدون لقاءات رفيعة.. عزلة دولية تحاصر نتنياهو
* list 2 of 4 حزم أمره.. لماذا يقود وزير الخارجية البريطاني التصعيد ضد إسرائيل؟
* list 3 of 4 غزة تختبر بيرنهام.. الإبادة ومحاسبة إسرائيل على طاولة "العمال" البريطاني
* list 4 of 4 في اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين مظاهرات مؤيدة بأيرلندا end of list

وقالت المراسلة إن المسيرة الشعبية تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي قبيل انطلاق مؤتمر حزب العمال، خاصة وأن الغالبية العظمى من أعضاء الحزب يرفضون الدعم العسكري لإسرائيل، وهو المحرك الذي يدفع النشطاء والمنظمين لزيادة الضغط على أعضاء الحزب حتى يحققوا مطالبهم بمنع كافة أشكال التعاون العسكري مع إسرائيل.

ويطالب المتظاهرون بإلغاء جميع تراخيص الأسلحة الصادرة للتصنيع والتصدير للحكومة الإسرائيلية بشكل تام، ومن ذلك إنهاء المشاركة في برنامج مقاتلات ( إف-35)، وهو البرنامج العسكري الدولي الذي تتذرع الحكومة البريطانية بعدم القدرة على التخلي عنه لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي ولتنزيله في إطار الشراكات الدولية.

وتتكاتف العديد من العوامل الداعمة لمطالب هذه المظاهرة تحديدا، فالحكومة البريطانية الجديدة التي بات يرأسها آندي بيرنهام تعترف بانتهاك حكومة بنيامين نتنياهو للقوانين الدولية وحقوق الإنسان إلى جانب وصف ما يرتكبه المستوطنون في الضفة الغربية بأنه تطهير عرقي، وهو الوصف الذي ذكره وزير الخارجية إد ميليباند أمام البرلمان البريطاني في الأسابيع الماضية.

مصدر الصورة ميليباند أثناء كلمة ألقاها مطلع الشهر الجاري بشأن حظر السلع القادمة من المستوطنات (الفرنسية)

وأضافت مراسلة الجزيرة أن التحالفات والمنظمات الداعمة للفلسطينيين، وفي مقدمتها "حملة التضامن مع فلسطين "، تؤكد أن هذا الحراك الشعبي المتواصل بدأ يؤتي أُكله بالفعل ويحدث تأثيرا ملموسا رغم محدوديته.

إعلان

وفي المقابل، يرى المحتجون أن خطوة الحكومة البريطانية الحالية بفرض حظر جزئي ومحدود جدا على مبيعات الأسلحة، والذي يمثل نسبة ضئيلة لا تتعدى 0.8%، غير كافٍ إطلاقا، بالرغم من فرضها عقوبات على بعض المستوطنين والأنشطة الاستيطانية بالضفة الغربية.

وشددت المراسلة على أن المحتجين عازمون على نقل هذه المعركة السياسية إلى أروقة مؤتمر حزب العمال نفسه لخوض النقاشات مع قياداته؛ لا سيما عقب حالة الغضب العارم التي سادت أوساط المتظاهرين إثر كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس الماضي، والتي اعتبروا أنه أظهر فيها تجاهلا تاما للقانون الدولي، مؤكدين أن ذلك يستدعي فرض مقاطعة شاملة على حكومته وقطع كافة أشكال الدعم العسكري والتجاري والسياسي عنها.

وكان العشرات من ممثلي الدول انسحبوا إثر بدء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو الحدث الذي تجاوز أروقة الأمم المتحدة ليصل إلى شوارع في نيويورك التي تحولت إلى مسرح لمظاهرات حاشدة وثّقها موقع بوليتيكو الإخباري الأمريكي.

وتأتي هذه الضغوط الشعبية في أعقاب تحول لافت في السياسة الخارجية البريطانية تجاه القضية الفلسطينية؛ ففي 8 سبتمبر/أيلول أعلنت الحكومة البريطانية "حالة طوارئ أخلاقية " في فلسطين.

وكشفت الحكومة عن حزمة من التدابير الرامية إلى حماية جدوى " حل الدولتين "، وشملت قبول قرار محكمة العدل الدولية بعدم شرعية الاحتلال المستمر للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وحظر استيراد منتجات المستوطنات والتجارة معها، فضلا عن فرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين وملاحقة الجهات الداعمة للأنشطة الاستيطانية، والعمل جنبا إلى جنب مع الشركاء لوقف مشروع "إي 1 " الاستيطاني.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا