أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، يوم الخميس، على سلسلة من التجارب العسكرية الحيوية لأنظمة مدفعية وصواريخ حديثة.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، شملت التجارب اختبار ثلاثة أنظمة أسلحة متطورة في وقت واحد، هي:
وأوضحت الوكالة أنه "تم إجراء تحليل وتقييم دقيق للأداء القتالي" لهذه الأنظمة، في إشارة إلى أن التجارب لم تكن شكلية، بل جاءت لاختبار الفعالية الحقيقية للأسلحة في ظروف تحاكي ساحات القتال.
ويُعد اختبار "الرأس الحربي ذي الأغراض الخاصة" البند الأكثر إثارة للقلق في هذا الإعلان. ففي قاموس الترسانة الكورية الشمالية، يُستخدم هذا المصطلح عادةً للإشارة إلى الرؤوس الحربية النووية التكتيكية، أو تلك القادرة على حمل شحنات كيميائية أو بيولوجية أو كهرومغناطيسية متقدمة.
ويمنح هذا الرأس الحربي الصاروخ الباليستي التكتيكي قدرة على استهداف قواعد عسكرية وموانئ ومنشآت حيوية في كوريا الجنوبية واليابان بدقة عالية، وبقدرة تدميرية تفوق بكثير الرؤوس التقليدية.
ولم يحضر كيم جونغ أون التجارب وحده، بل رافقه وفد رفيع من قيادات الحزب والجيش، على رأسهم تشانغ تشانغ ها، رئيس الإدارة العامة لإنتاج الصواريخ، وهي الجهة المسؤولة عن تطوير وتصنيع الترسانة الصاروخية للبلاد. ويوحي هذا الحضور بأن التجارب تأتي في إطار متابعة مباشرة من القيادة العليا لجاهزية خطوط الإنتاج الحربي.
وتأتي هذه التجارب في ظل توتر متصاعد في شبه الجزيرة الكورية، حيث كثفت بيونغ يانغ في الأشهر الأخيرة من اختبارات الصواريخ الباليستية والجوالة، رداً على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي تعتبرها كوريا الشمالية "بروفة لغزو" محتمل.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم