في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تستيقظ العاصمة واشنطن ومعها الأميركيون على أخبار دخول الولايات المتحدة في حرب كبيرة في الشرق الأوسط هي الأكبر منذ حرب العراق عام 2003.
عند الساعة الثانية والنصف فجراً، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في فيديو نشره عبر حسابه على “تروث سوشيل”، أن الولايات المتحدة بدأت “عمليات قتالية كبرى” في إيران، واتهم النظام الإيراني بشن “حملة لا تنتهي من إراقة الدماء والقتل الجماعي تستهدف الولايات المتحدة”.
ترامب كان واضحاً في كلمته: “إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً إطلاقاً”.
وقال في كلمته، الموجهة أولا للأميركيين، للشعب الإيراني ثانياً، وثالثاً للعالم، أن إيران رفضت كل الفرص للتخلي عن طموحاتها النووية، واستمرت بتطوير صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تهدد حلفاء واشنطن في أوروبا، والقوات الأميركية في الخارج، و”قد تصل قريباً إلى الأراضي الأميركية”.
ترامب أضاف أن الولايات المتحدة ستقوم بتدمير صناعة الصواريخ الإيرانية وتقضي على سلاح البحرية.
وذكّر ترامب بأن النظام الايراني ظل يردد شعار “الموت لأميركا” لمدة 47 سنة، وأنه استهدف مئات الأميركيين، بالخطف والقتل.
لم يستعبد ترامب وقوع خسائر بشرية أميركية في هذه الحرب، بمحاولة لاستباق أي رد فعل داخلي أميركي محتمل، مع حتمية تحول هذه الحرب إلى جدل سياسي داخلي سيؤثر كثير على الانتخابات الأميركية النصفية في نوفمبر المقبل.
وأنهى خطابه بالتوجه للشعب الإيراني، داعيا الإيرانيين إلى انتزاع حريتهم والسيطرة على حكومتهم.
وزارة الدفاع الأميركية أطلقت على العملية العسكرية الأميركية اسم “ملحمة الغضب”.
وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد واسع للمواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، ما ينعكس سلبًا على فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الممتد منذ سنوات بين إيران والغرب حول برنامجها النووي.
الهجوم يأتي بعد حرب استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو، وسط تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بشن هجوم جديد إذا واصلت طهران تطوير برامجها النووية والصاروخية.
وتطالب واشنطن وتل أبيب إيران بتفكيك بنيتها التحتية النووية بالكامل، وتضغطان على طهران للتخلي عن صواريخها البالستية.
في المقابل، تقول إيران إنها منفتحة على بحث قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط الملف النووي ببرنامجها الصاروخي.
المصدر:
الحرة