آخر الأخبار

كاميرا الحرة في تل أبيب.. كيف يعيش الإسرائيليون أولى ساعات الحرب؟ | الحرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حالة طوارئ غير مسبوقة أعلنتها السلطات الإسرائيلية في مختلف أنحاء البلاد، بعد تنفيذ ما وصفته تل أبيب بـ”ضربة استباقية” استهدفت إيران، في خطوة بدت وكأنها تفتح الباب على مرحلة جديدة من التصعيد.

كاميرا “الحرة” رصدت شوارع شبه خالية من الحركة، فيما دوت صافرات الإنذار في مناطق متفرقة، في مشهد أعاد أجواء التوتر إلى الواجهة، تحسبًا لرد إيراني لم يتأخر طويلًا، إذ سارعت طهران إلى إطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه مدن إسرائيلية.

مراسلنا في تل أبيب يحيى قاسم أفاد بأن قيادة الجبهة الداخلية قررت الانتقال إلى مستوى “نشاط ضروري فقط”، وهو ما شمل تعليق الدراسة، حظر التجمعات، وإغلاق أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية.

السلطات الإسرائيلية بعثت كذلك بإشعارات تحذيرية إلى الهواتف المحمولة، في محاولة لرفع جاهزية السكان، بالتزامن مع بدء الرد الإيراني الصاروخي.

وفرضت الحكومة حظرًا عامًا على المجال الجوي، ودعت هيئة المطارات المواطنين إلى عدم التوجه لأي من مطارات البلاد حتى إشعار آخر.

“ملحمة غضب” و”زئير جبال

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال إن العملية ضد إيران جرى تنفيذها بتنسيق مباشر مع الولايات المتحدة، معتبرًا أنها تستهدف ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” القادم من طهران.

وأضاف نتنياهو: “بدأت إسرائيل والولايات المتحدة معركة مشتركة في إطار عملية زئير الجبال”.

من جانبه، أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهدف من العملية يتمثل في “حماية الشعب الأميركي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة التي يشكلها النظام الإيراني “

وأطلقت الولايات المتحدة على تحركها العسكري اسم “ملحمة الغضب”.

وفي كلمة مقتضبة نشرها على منصة “تروث سوشيال”، شدد ترامب قائلًا: “سندمر صواريخ إيران”، مجددا رفضه القاطع لامتلاك طهران سلاحا نوويا.

كما اتهم الرئيس الأميركي إيران بمحاولة إعادة بناء برنامجها النووي بطرق ملتوية.

بدوره، قال نتنياهو إن الهجمات استهدفت منشآت للحرس الثوري وقوات الباسيج، إضافة إلى مواقع للصواريخ الباليستية، مؤكدًا أنها نُفذت بالتنسيق مع الجيش الأميركي، ومتعهدًا بمواصلة العملية “طالما اقتضت الضرورة”.

وكشف مسؤول إسرائيلي أن العملية جرى الإعداد لها منذ أشهر، وأن موعد تنفيذها كان محددًا قبل أسابيع.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد واسع للمواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، ما ينعكس سلبًا على فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الممتد منذ سنوات بين إيران والغرب حول برنامجها النووي.

ويأتي هذا الهجوم بعد حرب جوية استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو، وسط تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بشن هجوم جديد إذا واصلت طهران تطوير برامجها النووية والصاروخية.

وتتمسك إسرائيل بأن أي اتفاق قد تبرمه الولايات المتحدة مع إيران يجب أن يشمل تفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، لا الاكتفاء بوقف التخصيب، كما تضغط لإدراج برنامج الصواريخ ضمن أي مفاوضات.

في المقابل، تقول إيران إنها منفتحة على بحث قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط الملف النووي ببرنامجها الصاروخي.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا