قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن هناك سقفا زمنيا للتوصل إلى اتفاق مع إيران وإن طهران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل محدد لها للتوصل إلى صفقة، مؤكدا في الوقت ذاته أن بلاده ترسل حاليا عددا أكبر من السفن باتجاه إيران بهدف التوصل إلى اتفاق.
وفي طهران، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده سترد على أي اعتداء فورا، وبقوة وحزم.
من جانب آخر، قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، أبلغه فيه استعداد أنقرة للقيام بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، بهدف خفض التوترات، والمساهمة في حل الخلافات القائمة.
من جهتها، قالت الرئاسة الإيرانية إن الرئيس بزشكيان أكد، في اتصاله مع أردوغان، ضرورة تعزيز آليات الحوار، لخفض التوتر ومنع تفاقم الأزمات.
وفي إطار التحركات العسكرية، نقلت هيئة البث الإسرائيلية بأن مدمرة تابعة للجيش الأمريكي رست صباح اليوم ب ميناء إيلات، في إطار ما وصفته بأنه "نشاط مخطط له" ضمن التعاون العسكري بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي.
أما على صعيد العقوبات، فأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، شملت وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني و7 أشخاص آخرين، إضافة لعدد من الشركات، في إطار مساعي واشنطن لتشديد الضغط على طهران.
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران من ضيق الوقت للتوصل إلى صفقة تجنبا للسيناريو العسكري، واشترطت واشنطن وقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد البرنامج الصاروخي والفضائي، والكف عن دعم الحلفاء الإقليميين.
وفي ظل هذا التصعيد، تؤكد طهران أن يدها على الزناد، مشككة في جدوى التفاوض تحت وطأة الوعيد العسكري.
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لفوكس نيوز: ترمب يريد أن تأتي إيران للتفاوض وتبرم اتفاقا يعالج المخاوف الواضحة
علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي:
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة فوكس نيوز إن الرئيس دونالد ترمب يريد أن تتجه إيران نحو التفاوض والتوصل إلى اتفاق يعالج "المخاوف الواضحة" لدى واشنطن.
أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية -في تقرير بعنوان "إيران المنهكة لا تزال قادرة على شن رد فتاك على الضربات الأمريكية"- أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت إيران خلال حرب يونيو/حزيران العام الماضي لم تدمر جميع مقوماتها العسكرية، وأن إيران لا تزال لديها قدرة "فتاكة" للرد على أي تصعيد عسكري.
المزيد في التقرير التالي:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة