آخر الأخبار

نصف مليون دولار في 24 ساعة.. كيف أصبح عامل بسيط ثريا إثر مشادة مع ترامب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من موقوف عن العمل إلى صاحب ثروة تتجاوز 480 ألف دولار في أقل من 24 ساعة، هذا ما حدث لعامل أميركي إثر مشادة كلامية مع الرئيس دونالد ترامب داخل مصنع فورد، بعد حملة تبرعات إلكترونية حولته إلى محور جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

وجرت الواقعة خلال زيارة ترامب مصنع فورد في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان المعروفة بلقب "مدينة السيارات"، إذ شهد المصنع مواجهة غير متوقعة بين الرئيس الأميركي وأحد العاملين أثناء جولته التفقدية لخطوط الإنتاج.

وخلال مرور ترامب بجوار خط الإنتاج، صرخ العامل بحديث بدا أنه استفز الرئيس وأثار غضبه، فلم يتأخر ترامب في الرد عليه بشتائم وحركات بيده، ثم واصل جولته داخل المصنع، في مشهد وثقته الكاميرات ونُشر على نطاق واسع.

ولم تمر الواقعة مرور الكرام، إذ تبيَّن أن العامل هو توماس سابولا، وهو عامل بسيط وعضو في نقابة "اتحاد عمال السيارات"، وأب لطفلين، ودخله بالكامل يعتمد على عمله في مصنع فورد، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام أميركية.

وأبلغ سابولا صحيفة واشنطن بوست أن شركة فورد أوقفته عن العمل حتى تنتهي التحقيقات في ما جرى مع الرئيس، مما جعله دون عمل ودون دخل لإعالة أسرته حتى نهاية التحقيق، في قرار أثار ردود فعل متباينة.

لكن خسارة سابولا وظيفته أخذت منحى آخر غير متوقع، إذ انطلقت حملة تبرعات له على الإنترنت حولته إلى رجل ثري في أقل من 24 ساعة، في تطور لافت يعكس حجم التضامن الشعبي معه.

وأطلق ناشطون سمعوا بما حدث حملة تبرعات على موقع "غو فند مي" الشهير للتمويل الجماعي، وفي غضون ساعات قليلة صار في رصيد سابولا 480 ألف دولار، في مبلغ يفوق بمراحل ما كان يحصل عليه من راتبه الشهري.

وليس هذا فقط، بل إن مطلقي الحملة وضعوا هدفا طموحا لها هو الوصول إلى مبلغ قدره 800 ألف دولار لتغطية نفقات سابولا أثناء إيقافه عن العمل، في مؤشر على استمرار التدفق المالي لصالحه من المتبرعين عبر المنصة.

إعلان

ورصد برنامج شبكات (2025/1/16) جانبا من تعليقات الناشطين على هذه الواقعة التي أثارت جدلا واسعا، إذ أيَّد أمجد تصرُّف العامل، وطالب بمقاطعة الشركة، فكتب:

تصرُّف شجاع من العامل، والمفروض تكون هناك حملة لمقاطعة شركة فورد كونها طردت العامل

بدورها، انتقدت راما تصرُّف العامل، ورأته إساءة إلى رئيس البلاد مهما كان الخلاف معه، فغردت:

مهما كان رأيه في الرئيس ومهما كان على خلاف معاه، هذا رئيس البلاد ويجب عليه احترامه، ومن الطبيعي فصله عن العمل.. يحمد ربه ما دخلوه السجن

أما أبو وسام فدافع عن رد فعل ترامب، ورآه تصرُّفا طبيعيا لأي إنسان يتعرض للاستفزاز، فعلَّق:

الرئيس ترامب يتصرف تصرفات طبيعية وعفوية لأي إنسان يغضب أو يُستفز، ولا يعير انتباها للبروتوكولات الرسمية أو التصرفات التي تُحسب عليه لأنه رئيس

في المقابل، أشاد علاء سامي بالديمقراطية الأميركية وحرية التعبير والتضامن الشعبي مع العامل، فكتب:

هذه هي الديمقراطية والحرية والتعبير عن الرأي.. والأهم تضامن المواطنين مع العامل والتبرع له لأنه موقوف عن العمل وأيضا الدخل، ويجب أن يعيش وأسرته

وفي السياق ذاته، دافع البيت الأبيض عن تصرُّف الرئيس وبرر رد فعله، وقال في بيان رسمي: "كان هناك مجنون يصرخ بعنف بألفاظ نابية في نوبة غضب شديدة، وقدَّم الرئيس ردا مناسبا لا لبس فيه"، في محاولة لتبرير ما حدث أمام الرأي العام.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا