آخر الأخبار

من بينها الحمص.. ما أبرز مصادر فيتامين "ب-6" الطبيعية؟

شارك

(CNN)-- يُعدّ فيتامين "ب-6"، المعروف أيضًا باسم "البيريدوكسين"، أحد الفيتامينات الأساسية ضمن مجموعة فيتامينات "ب" المُعقدة، ويحتاج إليه جسم الإنسان لدعم العديد من وظائفه الحيوية .

ماذا تعرف عنه؟

يمتلك فيتامين "ب-6" خصائص مُضادّة للأكسدة ومُضادّة للالتهابات، وفقًا للموقع الإلكتروني " Cleveland Clinic " في أمريكا. ويُساعد بشكل عام على تكوين العديد من العناصر الضرورية، من بينها:


* الحمض النووي: يعدّ من اللبنات الأساسية للمادة الوراثية في الجسم.
* الهيموغلوبين: يوجد هذا البروتين داخل خلايا الدم الحمراء، ويعمل على نقل الأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم .
* النواقل العصبية : هي رسائل كيميائية تعمل كوسيط لنقل الإشارات بين الخلايا العصبية وبقية خلايا الجسم .

كما تتمثّل أبرز فوائده فيما يلي:


* تحسين المزاج
* الوقاية من فقر الدم وعلاجه
* دعم صحة القلب
* دعم صحة الدماغ
* تقليل خطر الإصابة بأمراض العين
* تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
* تخفيف الغثيان أثناء الحمل

أمّا مصادره الغذائية وفقًا للموقع الإلكتروني "مايو كلينك" في أمريكا، فتشمل:


* الدواجن
* والأسماك
* والبطاطس
* والحمص
* والموز
* وحبوب الفطور المُدعّمة.

كما يتوفر فيتامين "ب-6" على هيئة مُكمّل غذائي، ويمكن تناوله على شكل كبسولات أو أقراص أو شراب يُؤخذ من طريق الفم.

نقص الفيتامين والإفراط في تناوله

يُعدّ الأشخاص المصابون بأمراض الكلى أو حالات سوء الامتصاص أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين "ب-6". كما قد تُسهم بعض الاضطرابات المناعية الذاتية، وأدوية الصرع، وإدمان الكحول في خفض مستوياته في الجسم .

وقد يؤدي ذلك إلى :


* فقر الدم
* التشوش الذهني
* الاكتئاب
* ضعف الجهاز المناعي

كما يرتبط نقص فيتامين "ب-6" غالبًا بانخفاض مستويات فيتامينات "ب" الأخرى، مثل فيتامين "ب-9" وفيتامين "ب-12".

وفي المقابل، يمكن أن يُسبب الإفراط في تناول فيتامين "ب-6" كمُكمّلات غذائية ما يلي:


* ضعف القدرة على التحكم في العضلات، أو تنسيق الحركات الإرادية (الرَنَح)
* آفات جلدية مؤلمة ومشوِّهة
* حرقة المعدة والغثيان
* حساسية تجاه أشعة الشمس
* خَدَر
* ضعف الإحساس بالألم أو بدرجات الحرارة القصوى

لذلك، أوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"وزارة الصحة السعودية" أن الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين "ب-6" للبالغين حتى سنّ 50 عامًا تبلغ 1.3 ميليغرام.

وبعد سنّ الـ50، تصبح الجرعة اليومية الموصى بها 1.5 ميليغرام للنساء و1.7 ميليغرام للرجال.

ومن الضروري استشارة الطبيب قبل استخدام فيتامين "ب-6" بالتزامن مع أي أدوية أخرى، لتجنب حدوث تفاعلات غير مرغوبة أو آثار جانبية محتملة .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار