أوضحت الخبيرة الرياضية الروسية، تاتيانا بريغيدا الفرق بين فوائد المشي وفوائد التمارين الرياضية، ومتى يمكن أن يعوض المشي عن التمارين.
وقالت الخبيرة في مقابلة مع صحيفة "غازيتا.رو" الروسية:" استبدال التمرين الرياضي بالمشي يعتمد بشكل كامل على الهدف من النشاط البدني، من ناحية حرق السعرات الحرارية، يمكن للمشي أن يشكل بديلا جيدا للتمارين التي يمكن ممارستها في الهواء الطلق، لكنه لا يغني أبدا عن تمارين القوة، فالشخص الذي يزن 70 كلغ يحرق حوالي 170 سعرة حرارية في الساعة عند المشي بوتيرة هادئة، ويرتفع الرقم إلى حوالي 250 سعرة عند المشي السريع، في المقابل، يحرق الركض لمدة نصف ساعة (بسرعة 6 دقائق لكل كلم) نحو 350 سعرة حرارية".
وأضافت":الفرق الجوهري يكمن في تأثير كل نشاط على جهاز القلب والتنفس. فالركض والتجديف والتدريبات المتقطعة على الدراجة ترفع معدل ضربات القلب إلى 70% من الحد الأقصى، مما يعزز القدرة على التحمل، أما أثناء المشي، فيتراوح النبض بين 95 و110 نبضة في الدقيقة، وهو ما يعتبره الجسم نشاطا طبيعيا، ولتحسين القدرة على التحمل أثناء المشي، يلزم الحفاظ على سرعة لا تقل عن 6 كيلومترات في الساعة، وصعود المرتفعات والسلالم".
أما بالنسبة لتمارين القوة، أشارت الخبيرة إلى أن المشي لا يمكن أن يحل محلّها إطلاقا، فهذ التمارين تساعد على نمو العضلات من خلال تعريضها لإجهاد جديد، والمشي لا يوفر هذا الإجهاد المتغير، لأن وزن الجسم لا يتغير أثناء المشي، ويبقى نطاق الحركة كما هو، وأشارت إلى أن الجسم يفقد ما بين 3% و5% من كتلته العضلية كل عقد بعد سن الثلاثين، وتتسارع هذه الخسارة بعد الستين، ويمكن للمشي أن يبطئ هذه العملية لكنه لا يعكسها.
كما نوهت بريغيدا إلى أن فوائد المشي تختلف تبعا لنوعه، فالمشي البطيء مع استخدام الهاتف يختلف عن المشي لمدة ساعة بوتيرة يصعب معها التحدث، كما أن المشي مع استخدام عصي خاصة لتحريك الجسم يشغل حزام الكتف ويزيد استهلاك الطاقة بنسبة 20%، وكذلك الحال عند حمل حقيبة ظهر مثقلة بالماء أو صعود الدرج.
وخلصت بالقول في نهاية المقابلة:"كل شيء يعتمد على هدفك. إذا كنت تريد إنقاص الوزن أو زيادة نشاطك اليومي، فامشِ بحرية، أما إذا كنت تستعد لسباق أو ترغب في الحفاظ على كتلتك العضلية، فالمشي مكمل ممتاز، لكنه لا يغني أبدا عن الركض وتمارين القوة".
المصدر: mail.ru
المصدر:
روسيا اليوم