آخر الأخبار

شكلها مخيف.. اكتشف أبرز فوائد "فاكهة الثعبان" لصحة جسمك

شارك

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رغم مظهرها اللّافت وغير المُعتاد، تبرز فاكهة "السالاك" كواحدة من أبرز الثمار الاستوائية التي تجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية العالية .

ماذا نعرف عنها؟

تنتمي فاكهة "السالاك"، المعروفة علميًا باسم "Salacca zalacca" ، إلى الفصيلة النخيلية .

وتتوفر على مدار العام في جنوب شرق آسيا، حيث ينتشر أكثر من 30 صنفًا من نخيلها، بحسب الموقع الإلكتروني " Specialty Produce " في أمريكا .

تنتج هذه الأصناف ثمارًا متشابهة في الشكل، يصعب التمييز بينها، لذلك تُعرف مجتمعة بـ"فاكهة الثعبان"، نسبة إلى قشرتها الحرشفية التي تشبه جلد الأفعى .

ما فوائدها؟

تضم فاكهة "السالاك" مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم وظائف الجسم المختلفة، من أبرزها :


* الثيامين أو فيتامين "ب-1": يلعب دورًا حيويًا في تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة .
* الحديد: يساهم في نقل الأكسجين عبر الدم وتعزيز الطاقة .
* الكالسيوم: مهم لصحة العظام والعضلات .
* فيتامين "سي": يُعزّز المناعة ويساعد في التئام الجروح .
* المغنيسيوم: يدعم صحة القلب والجهاز المناعي .
* المنغنيز: يُساهم في تكوين أنسجة العظام وتخثّر الدم وإصلاح الجروح .
* فيتامين "أ": يُعتبر خط الدفاع الأول للجسم، ويساعد في صنع أجسام مضادة تقاوم الأمراض .
* الزنك: يُعزّز وظائف الجهاز المناعي .

وفقًا للموقع الإلكتروني "Specialty Produce" بأمريكا، تُعرف "السالاك" بـ"فاكهة الذاكرة" في إندونيسيا. ويُعتقد أنها تساعد في دعم الذاكرة وصحة الدماغ، بفضل تضمنها للبوتاسيوم وألياف "البكتين ” .

كما تتمتع بخصائص صحيّة قد تُسهم في تنشيط عملية الأيض، وتخفيف حرقة المعدة، ومكافحة الإسهال. مع ذلك، يُنصح بتناول فاكهة "السالاك" بكميات معتدلة، خاصة أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك .

وأظهرت دراسة أن تناول جيلي "فاكهة الثعبان" يساهم في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، وتعزيز أداء التحمل البدني، وزيادة النشاط المُضاد للأكسدة، وفقًا للموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا. كما يساعد على تقليل مستويات الغلوكوز، والإنسولين، والعلامات الالتهابية الناتجة عن تمارين التحمل .

في الطعام

تتشابه ثمار "السالاك" في حجمها وشكلها مع ثمرة التين، بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الزراعة ومصائد الأسماك والغابات في أستراليا .

تُعدّ طريقة تناولها بسيطة، إذ يُكسر أحد طرفي الثمرة أولًا، ثم تُسحب القشرة بحذر لأنها غالبًا ما تكون مغطاة بأشواك صغيرة وحادّة .

بعد ذلك، يمكن تناول اللّب الأبيض مباشرة مع التخلص من البذرة البنية الموجودة في الوسط .

وبحسب الموقع الإلكتروني “Specialty Produce” في أمريكا، يمكن تناول "السالاك" طازجة، أو تجفيفها لصنع رقائق، أو تخليلها، أو حفظها في المعلّبات لفترات أطول. كما تدخل في تحضير السلطات وأطباق الأرز، إلى جانب استخدامها في الحلويات، مثل الشراب، والمربى، والهلام، والفطائر، والمثلجات .

وتتناسب نكهتها التي تجمع بين الحلاوة والحموضة الخفيفة مع المكسرات مثل الفول السوداني، واللوز، والكاجو، والأناناس، والمانجو، وفاكهة العاطفة، إضافة إلى نكهات عطرية مثل الكراث، والثوم، والزنجبيل، والفلفل الحار .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار