آخر الأخبار

توتال: الغاز الأمريكي لا يمكنه تعويض الإمدادات القطرية لأوروبا الشتاء المقبل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، باتريك بويانيه، إن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة لا تكفي لتعويض الإمدادات القطرية إلى أوروبا خلال الشتاء المقبل، محذرا من أن أسعار الغاز قد تبقى مرتفعة إذا لم تستأنف الصادرات القطرية بشكل كامل.

وأوضح بويانيه خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الفرنسي بشأن أزمة الشرق الأوسط، أن عودة إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر تمثل أولوية للأسواق الأوروبية، مشيرا إلى أن غيابها سيحد من وتيرة تراجع أسعار الغاز مقارنة بالانخفاض الذي شهدته أسعار النفط عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 ماذا نعرف عن أول ناقلة غاز تعبر هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
* list 2 of 3 قطر تنفي التنسيق مع إيران فيما يتعلق بإنتاج الغاز
* list 3 of 3 الكعبي: تعطّل 17% من صادرات الغاز القطري يهدد إمدادات الطاقة العالمية end of list

وأكد بويانيه أن التوسع الأمريكي في إنتاج الغاز المسال يوفر دعما إضافيا للأسواق العالمية، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الكميات القطرية الموجهة إلى أوروبا خلال فترات ذروة الطلب الشتوية.

وأضاف أن استئناف تدفقات الغاز القطرية سيبقى عاملا رئيسيا في تهدئة أسعار الطاقة الأوروبية خلال الأشهر المقبلة.

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، إذ يبلغ إنتاجها سنويا 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، ويمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي. وتستحوذ قطر كذلك على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالميا.

وتتجه النسبة الكبرى من صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الآسيوية، إذ تستحوذ آسيا على نحو 82% من إجمالي الصادرات، فيما تحصل أوروبا على قرابة 10% من وارداتها من الغاز المسال من قطر.

أضرار مستمرة

وفي ملف الطاقة الإقليمي، كشف بويانيه أن مصفاة "ساتورب" في السعودية، التابعة لتوتال إنرجيز، لا تزال تعمل عند نحو 70% من طاقتها بعد تعرضها لهجمات بثلاث طائرات مسيرة خلال الحرب.

وأشار إلى أن أعمال الإصلاح لن تكتمل قبل مطلع عام 2027، ما يعني استمرار تأثير الأضرار على الطاقة الإنتاجية للمصفاة لفترة طويلة.

إعلان

وأوضح أن إعادة فتح مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني تساعد على تخفيف أزمة الطاقة العالمية، لكنها لا تعالج بشكل فوري آثار الأضرار التي لحقت بعدد من المصافي الكبرى في الشرق الأوسط، والتي كانت تزود أوروبا بكميات كبيرة من الديزل ووقود الطائرات قبل الحرب.

ولفت إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني تساعد على تخفيف أزمة الطاقة العالمية، لكنها لا تعالج بشكل فوري آثار الأضرار التي لحقت بعدد من المصافي الكبرى في الشرق الأوسط، والتي كانت تزود أوروبا بكميات كبيرة من الديزل ووقود الطائرات قبل الحرب.

جدل ضريبة الأرباح

وتطرقت جلسة الاستماع البرلمانية أيضا إلى مقترحات فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة، في ظل الارتفاع الذي سجلته أرباح توتال خلال فترة الحرب.

وقال بويانيه إن الشركة كانت الوحيدة في فرنسا التي فرضت طوعا سقفا لأسعار الوقود في محطاتها دعما للمستهلكين، محذرا من أن أي ضرائب إضافية يجب أن تكون متوافقة مع المعاهدات الدولية لتجنب الازدواج الضريبي.

وأضاف أن المكاسب التي حققتها الشركة من زيادة حصتها السوقية بسبب السقف السعري قابلتها خسائر مالية ناجمة عن بيع الوقود داخل فرنسا بأسعار تقل عن مستويات السوق.

وتأتي تصريحات بويانيه في وقت تواصل فيه أسواق الطاقة تقييم تداعيات الحرب الأخيرة على الإمدادات العالمية، وسط توقعات بأن يعتمد مسار أسعار الغاز خلال الشتاء المقبل بدرجة كبيرة على سرعة عودة الصادرات القطرية واستعادة البنية التحتية للطاقة في المنطقة كامل طاقتها التشغيلية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار