آخر الأخبار

لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير للجدل

شارك

رأى بعض المتابعين أن الإشكال لم يكن في تقديم “لحم الخنزير” بحد ذاته، بل في السياق والحوارات التي رافقت المشهد.

شهدت نسب مشاهدة المسلسل الدرامي التركي "تحت نفس المطر" انهيارًا ملحوظًا بعد موجة جدل واسعة أثارها مشهد عشاء تضمن تقديم لحم خنزير على مائدة عائلة مسلمة محافظة، ما دفع إلى انتقادات كبيرة على الإنترنت.

وجاء الجدل عقب مشهد ضمن الحلقة الثانية، ظهرت فيه شخصية تُدعى تولين، تؤدي دورها الممثلة مينِه جاييروغلو، وهي تقدّم طبقًا وُصف بأنه "لحم خنزير مشوي مع الجزر" لعائلة مسلمة خلال تناولها العشاء.

وأثار المشهد غضب متابعين اعتبروه "استفزازيًا" و"بعيدًا عن الواقع"، ورأوا أنه يفاقم الاستقطاب بدلًا من تعزيز الحبكة الدرامية، في بلد يُقدّر عدد مسلميه بنحو 85 مليون نسمة.

ورأى بعض المتابعين أن الإشكال لم يكن في تقديم “لحم الخنزير” بحد ذاته، بل في السياق والحوارات التي رافقت المشهد، إذ ظهرت على أفراد الأسرة المسلمة علامات استغراب أثناء تقديم الطبق، وترددت عبارات مثل: “خنزير؟”، “وقح!”، “هذا عدم احترام”، و“حتى العروس المسيحية أكثر احترامًا منك”. واعتبر الجمهور أن هذه الجمل لم تُستخدم لتعميق أبعاد الشخصيات، بل بدت كأدوات لإثارة التفاعل واستفزاز المشاهدين، وكأنها عبارات مصممة لإشعال حالة من التوتر.

تراجع بنسبة 35%

وأظهرت الأرقام أن مشاهدات الحلقة الثالثة تراجعت بنسبة 35%، فيما سجلت الحلقتان الأولى والثانية بدورهما تراجعًا مقارنة بالتوقعات التي كانت تراهن على نجاح كبير للعمل. فقد جذبت الحلقة الأولى نحو 2.5 مليون مشاهد، بينما تابعت الحلقة الثانية حوالي 2.1 مليون فقط. وبحسب التقارير، حلّ المسلسل في المراتب الأخيرة ضمن الفئات الثلاث الرئيسية في يوم عرضه الأخير.

تعديل موعد العرض لمحاولة استعادة الجمهور

أمام هذا التراجع، سارعت إدارة القناة الوطنية ATV إلى إعادة النظر في توقيت بث المسلسل، في ظل منافسة قوية من برامج أخرى تُعرض في التوقيت نفسه.

وأُعلن رسميًا أنه اعتبارًا من الحلقة الرابعة، سيتم نقل عرض "تحت نفس المطر" إلى مساء الأحد، في خطوة تهدف إلى إعادة الزخم واستقطاب جمهور أوسع.

وتدور أحداث العمل حول روزا، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، التي تشارك في مظاهرة داعمة لغزة في لندن، لتبدأ حياتها بعدها في التحوّل بشكل جذري.

تصاب روزا بمرض خطير يفرض عليها العودة إلى إسطنبول، حيث تلتقي هناك بعلي، الشاب الذي تعرّفت إليه للمرة الأولى خلال المظاهرة نفسها. وتنشأ بينهما علاقة حب سريعة، إلا أن هذا الحب يتحوّل لاحقًا إلى أزمة عميقة تضع الطرفين أمام قرارات مصيرية تغيّر مسار حياتهما.

ويضم العمل مجموعة من أبرز نجوم الدراما التركية ، من بينهم هوليا أفشار ودينيز أوجور وليفنت أولغن وفكرت كوشكان، ويواجه حاليًا مرحلة اختبار صعبة بعد الأزمة التي أثرت بشكل مباشر على مساره ومعدلات متابعته.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار