علقت دار الإفتاء المصرية، اليوم الخميس، على إصرار بعض المرضى على الصيام في رمضان، من أجل الحصول على الأجر.
وقالت في منشور عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، وحفظ النفس من المقاصد العظمى التي جاءت بها نصوص الكتاب والسنة.
ونوهت أن المريض الذي يخبره أهل الاختصاص بأن الصيام يعرِّضه لخطر الهلاك أو يسبِّب له مضاعفات خطيرة «يجب عليه الفطر شرعًا»، ولا يجوز له مخالفة الإرشاد الطبي في هذه الحالة؛ لأن في ذلك تعريض النفس للضرر.
وأشارت إلى أن الأمر نهى الله عنه بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].
وأضافت: «فمن صام رغم ذلك النهي، مع تحقق الخوف من الضرر، يكون آثمًا لمخالفته الواجب الشرعي، لأن الإفطار في هذه الحالة ليس مجرد رخصة، بل قد يصل إلى الوجوب إذا خُشي الهلاك أو الأذى الشديد».
المصدر:
الشروق