جيش الدفاع يؤكد عدم تصفية قائد لواء رفح حتى الآن

مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

مصدر الصورة
قوات لواء 162

المح جيش الدفاع اليوم (الاثنين) إلى أن قائد لواء رفح لدى حماس، محمد شبانة، الذي جرت محاولة تصفيته الشهر الماضي، نجا من المحاولة، ويضيف الجيش: "لا بد ان نصل إليه". وقال جيش الدفاع كذلك إن اثنين من ألوية القسام في رفح من أصل أربعة ألوية، باتت في وضع صعب وعلى وشك القضاء عليهما، أما الألوية الأخرى فهي ذات كفاءة متوسطة - إذ أن حوالي نصف لواء رفح التابع لحماس "يشهد وضعا إشكاليا".

وتقوم الفرقة 162 بقيادة المقدم إيتسيك كوهين بالتحرك في رفح منذ 40 يومًا، وتمكنت حتى الآن من السيطرة الميدانية الكاملة على ما يتراوح بين 60% و70% من المدينة بما في ذلك معبر رفح ومحور فيلادلفيا وأحياء أخرى في عمق المنطقة.

وبحسب تقديرات جيش الدفاع، تمكن المقاتلون من القضاء على حوالي 550 إرهابياً خلال العملية البرية حتى الآن. ويتمحور القتال الآن في أحياء تل السلطان والجزء الشرقي من حي الشابورة وتشارك في عملية رفح عدة تشكيلات أخرى من جيش الدفاع.

وحسب مصادر لجيش الدفاع، فقد تم خلال العملية السيطرة على محور فيلادلفي والعثور على عشرات الصواريخ بعيدة المدى، وحقيقة أن الجيش سيطر بسرعة على المعبر حال دون إطلاق الصواريخ من رفح. وحتى الآن، كما يقول الجيش، تم تنفيذ عملية إطلاق واحدة للصواريخ من رفح.

وعثر جيش الدفاع على أكثر من 200 فتحة نفق و25 نفقا تحت الأرض تصل إلى الحدود المصرية ويجري التعامل معها من قبل جنود وحدة "ياهلوم". وتصل مسارات الانفاق إلى الحدود، لكن جيش الدفاع لم يؤكد بعد على وجه اليقين أن هذه الانفاق تتوغل الى عمق الأراضي المصرية.

وفي حي NPK في رفح، عثر المقاتلون على موقع عسكري لحماس كان بمثابة "القلب النابض" لقائد كتيبة رفح الذي نجا على ما يبدو من محاولة الاغتيال. وعثر في الحي على أسلحة كثيرة: سترات واقية وأسلحة وقذائف آر بي جي ومخارط لصنع قذائف الهاون.

ويقول جيش الدفاع إنه إذا عثر المقاتلون في مدينة غزة على عدد لا بأس به من المباني المفخخة بالألغام، ففي رفح توجد أحياء مفخخة كهذه بأكملها، وقد اكتشف المقاتلون أساليب حرب العصابات التي يستخدمها إرهابيو حماس، مثل التنقل بين المباني عبر خزائن منصوبة داخل الجدران. مع وجود كاميرات منتشرة في الغرف والأزقة - وكل ذلك بهدف إيذاء قوات جيش الدفاع أثناء الهجوم.

مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

إقرأ أيضا