اختيار جامعة حيفا في طليعة جامعات العالم في مجال الاستدامة

مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

مصدر الصورة
طلاب جامعة حيفا

احتلت جامعة حيفا، اليوم (الاثنين)، المرتبة 95 عالميا، والأولى في إسرائيل، في مؤشر مجلة التايمز للتعليم العالي، الذي يدرس تأثير المؤسسات الأكاديمية على الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

ووفق تصنيف مؤشر عام 2024 لنحو 2000 جامعة في العالم، حققت جامعة حيفا قفزة ملحوظة عن تصنيفها العام الماضي، حين كانت تحتل موقعا بين 101-200 جامعة على مستوى العالم.

وصنف المؤشر الجامعة في المرتبة 17 على مستوى العالم في تعزيز المساواة والعدالة الجندرية وفي المرتبة 82 في تعزيز "الحفاظ على الحياة على الأرض".

وتصنف المجلة الجامعات وفق 17 معيارا حددتها الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مثل تغير المناخ والاحتباس الحراري، ومكافحة الفقر وعدم المساواة، والمساواة في التعليم، وتطوير الطاقات الجديدة وإمكانية الوصول إليها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمزيد. ويشمل تأثير الجامعات في هذه المجالات جودة البحث، وبرامج الدراسة، والمشاركة العامة، والسلوك الداخلي للمؤسسة.

وحسب ما قال رئيس الجامعة المنتخب الذي سيتولى منصبه في أكتوبر القادم، البروفيسور غور إلروي، فإن "تقدمنا المستمر في هذا المؤشر - من المركز 400 في العالم إلى المركز 95 في ثلاث سنوات فقط - يشير إلى الأهمية الكبيرة والعمل الجاد الذي نقوم به. لقد قمنا بذلك لتحقيق المهمة الأهم للجامعات في القرن الحادي والعشرين: أن تكون مؤسسة مؤثرة، تشارك في مواجهة التحديات الكبرى للإنسانية في القرن الحادي والعشرين".

وأضاف البروفيسور إلروي أن المرتبة التي حظيت بها جامعة حيفا هي "مصدر فخر للأكاديمية الإسرائيلية بأكملها ودليل على أننا، في جامعة حيفا منارة للقيم، التي تعمل وتؤثر على المجتمع الإسرائيلي ككل وعلى النسيج الاجتماعي والبيئي في شمال البلاد بشكل خاص".

يذكر انه ولأول مرة تم انتخاب باحثة اكاديمية عربية هي البروفيسور منى مارون من بلدة عسفيا، في منصب عميدة لجامعة حيفا خلفا للبروفيسور غور إلروي الذي سينتقل الى منصب رئيس الجامعة في شهر اكتوبر المقبل.

البروفيسور منى مارون والبروفيسور غور الروي
مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

إقرأ أيضا