من الذي كان يحتجز المخطوفين الأربعة من عملية "أرنون"؟

مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

مصدر الصورة
المخطوفون الاربعة المحررون

كشفت صحيفة "وول ستريت جنرال" اليوم (الاثنين) عن الإرهابيين الذين احتجزوا المختطفين الثلاثة الذين تم إنقاذهم في عملية "أرنون". وأفاد أحد الجيران بأن الإرهابيين كانوا مقربين من حماس، مؤكدا انه "فوجئ" وبقية الجيران بأنهم يحتجزون مختطفين دون "أن يعلم أحد بذلك تقريبًا".

والإرهابيان اللذان احتجزا المختطفين الثلاثة ألموغ مئير جان وأندريه كوزلوف وشلومي زيف، وفق ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، هما: أحمد الجمل، طبيب العائلة البالغ من العمر 73 عامًا، وهو من عائلة "عادية" على ما يبدو وهو ناشط في اصلاح ذات البين في المجتمع. ونجله عبد الله الجمل، الصحفي البالغ من العمر 37 عاماً.

الطبيب احمد الجمل وابنه عبد الله

وكان الطبيب أحمد يعمل في عيادة عامة وعيادة خاصة في مخيم النصيرات. وذكرت الصحيفة أنه عمل أيضًا إمامًا في مسجد محلي "حيث كان معروفًا بصوته الجميل عندما يرتل القرآن". ويعيش أحمد مع ابنه عبد الله وزوجة ابنه وأطفالهما، إلى جانب المختطفين الثلاثة الذين تم احتجازهم في منزلهم لحساب حماس.

وقال بعض سكان مخيم النصيرات للصحيفة إنه "من المعروف أن عائلة الجمل لها علاقات واسعة مع حماس". وأضافوا: "قليلون في المكان المكتظ بالسكان يعرفون هذا السر المخفي في غرفة صغيرة مظلمة في منزل العائلة". وعلى مقربة من عائلة أبو الجمل، عاشت عائلة أخرى مرتبطة بحماس.

وقال عدد من سكان مخيم النصيرات ومسؤول إسرائيلي إن عائلة أبو نار هي التي احتجزت المختطفة نوعا ارغماني، التي تم إنقاذها أيضا في عملية "أرنون".

وقُتل أفراد الأسرة ودمر منزلهم، وحسب مصادر فلسطينية فإنهم كانوا أقل شهرة في الحي من أحمد وعبد الله. ورفض الناجون من عائلة أبو الجمل التعليق أو لم يتسن الاتصال بهم للتعليق.

مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

إقرأ أيضا