صالونات الحلاقة ومغاسل السيارات: هل تغيرت عادات التحضير للعيد في ظل الأزمات؟

بانيت إقرأ على بانيت شارك الخبر

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي


تُعد فترة ما قبل العيد من أكثر الأوقات ازدحامًا في صالونات الحلاقة ومغاسل السيارات، حيث يستعد الناس لاستقبال العيد بتجديد مظهرهم

والعناية بسياراتهم. ومع ذلك، هذا العام يبدو المشهد مختلفًا في بعض المناطق بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة. 

"الاقبال على الحلاقة ليس ككل عام"

وقال ابراهيم دبوس صاحب صالون حلاقة في الناصرة في حديثه لموقع بانيت وقناة هلا: "الاقبال على الحلاقة ليس ككل عام بسبب أوضاع الحرب اثرت على نفسية الناس، فلا نلمس تلك الفرحة بالعيد مثل السابق، والاقبال بشكل عام يأتي بسبب المحافظة على النظافة الشخصية وليس لاجل العيد أي الامر اصبح عادة فنفسية الناس متعبة من أجواء الحرب". وأضاف: "الاقبال مقارنة بعيد الفطر متشابه مع الاقبال في هذا العيد فالاجواء كانت أيضا سيئة من ناحية الحرب وغلاء الأسعار. اما بالنسبة لاسعار قص الشعر فهي تتراوح ما بين خمسين شيكل حتى سبعين شيكل، أي انها لم ترتفع".

اما عايد حمزة صاحب صالون حلاقة في الناصرة، فقال: "الاقبال على الحلاقة جيد فنحن نسعى دائما لنستقبل الزبون بابتسامة، لكن الاقبال لا يختلف عن عيد الفطر فالاجواء الصعبة المحيطة بنا لم تتغير".

"اقبال جيد"

من جانبه، قال محمد جوابرة صاحب مغسلة سيارات في الناصرة: "في هذه الأيام الفضيلة يخرج الناس الى الأسواق لشراء احتياجاتهم للعيد، والعمل والاقبال قبل العيد جيد مقارنة أيضا بعيد الفطر فالناس تعودوا على الأوضاع وبدأوا يتقبلون الامر وعادوا لحياتهم". وأشار جوابرة الى "ان تكلفة غسيل السيارات لم تتغير فهي تتراوح ما بين خمسين حتى سبعين شيكل".

من ناحيته، قال محمد اغبارية صاحب مغسلة سيارات في الناصرة وام الفحم: "الحمدلله الاقبال جيد والأوضاع على حالها، ومقارنة بعيد الفطر فيوجد اقبال اكثر على غسيل السيارات والاقبال يتزايد الحمدلله، لكن الأوضاع لا تزال صعبة وتؤثر على الناس من الناحية النفسية والاقتصادية".


مصدر الصورة



لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت إقرأ على بانيت شارك الخبر

إقرأ أيضا

أخبار عالميّة

بايدن بتغريدة: أنا مريض