واشنطن تطالب إسرائيل بإنهاء عمليتها في رفح لاستئناف المفاوضات

مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

مصدر الصورة

مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس تعود الى الجمود والى مربع الصفر في انتظار مفاجأة تبدد التشاؤم السائد، حيث تحدثت مصادر مصرية عن عدم جدوى العودة الى التفاوض في الوقت الحالي مشيرة الى الحاجة الى مزيد من التدخلات والضغوط للتوصل الى التهدئة المنشودة.

في الوقت الذي اشارت فيه الانباء الى ان واشنطن تنتظر اعلان إسرائيل عن انتهاء العملية العسكرية في رفح لاستئناف الاتصالات بشأن الصفقة، تشير تقديرات المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين الى ان هذه العملية ستنتهي في غضون أسبوعين أو بضعة أسابيع، مشيرين الى ان الحرب في قطاع غزة على مشارف نهاية المرحلة الثانية وانه من الضروري بلورة خطة سياسية لتجنب فشل الحملة العسكرية.

وأثارت شروط اسرائيل وحماس للتوصل الى صفقة المخاوف من الجمود، حيث تشترط إسرائيل لإرسال وفدها للمباحثات بعودة حماس الى الخطوط العريضة لمقترح الرئيس الأمريكي جو بادين، فيما تشترط حماس حصولها على ضمانات مكتوبة بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وانهاء الحرب.

وفي غضون ذلك، أعلنت مجموعة الدول الصناعية السبع في ختام قمتها المنعقدة في إيطاليا دعمها للمقترح المطروح لوقف اطلاق النار وصفقة التبادل، داعية حماس الى قبوله شاجبة هجوم حماس في السابع من أكتوبر ومؤكدة حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ومشددة على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية، والامتناع عن إجراءات أحادية الجانب التي من شأنها تقويض احتمالات التوصل الى حل الدولتين.

ومن ناحيته ذكر مصدر مصري لصحيفة الاخبار اللبنانية، ان الاجتماع الذي عُقد في البحرين بين عسكريين أميركيين وإسرائيليين ومصريين وخليجيين وشارك فيه كما ذكرت الانباء -رئيس الأركان هرتسي هليفي منتصف الأسبوع الماضي، قد ناقش إمكانية مشاركة الدول العربية في القوة التي ستتولى حفظ الأمن في القطاع عقب انتهاء الحرب، وهو أمر اشترطه ممثلو الدول العربية بوجود إطار أممي مع انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة، ويضيف المصدر ان واشنطن تخطط بالفعل لإعلان هذه الخطة.

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه مسؤولون أمنيون ان إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة على ممر نيتساريم ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح  وحتى عندما ينهي الجيش نشاطه في قطاع غزة.

مكان إقرأ على مكان شارك الخبر

إقرأ أيضا