السفير السابق، حساسيان لـ بكرا: طرد دبلوماسيين بريطانيين من القدس يخالف الأعراف الدبلوماسية
قال السفير الفلسطيني السابق في لندن، البروفيسور مناويل حساسيان، لـ«بكرا»، إن الإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية البريطانية العامة في القدس الشرقية تمثل قرارًا سياسيًا يتعارض مع الأعراف الدولية والقوانين الدبلوماسية، معتبرًا أنها تأتي ردًا على مواقف الحكومة البريطانية من الاستيطان والحرب على قطاع غزة.
وجاءت تصريحات حساسيان عقب طرد أفراد من الطواقم الدبلوماسية البريطانية أمس، في سياق الإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية والتوتر بين لندن والحكومة الإسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية.
مواقف بريطانية منتقدة لإسرائيل
وأوضح حساسيان أن هذه الإجراءات لا تبدو مرتبطة بإخفاقات في عمل القنصلية، بل بالمواقف البريطانية المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، ولا سيما اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والحرب على غزة. وأضاف أن مؤسسات بريطانية حكومية وغير حكومية باتت تطالب بتحرك دولي لوقف الانتهاكات ومساءلة إسرائيل.
واعتبر أن إسرائيل تتصرف باعتبارها فوق القانون الدولي، مستندة إلى ما وصفه بالحماية الأمريكية. وقال إن استمرار الاعتداءات والسياسات الإسرائيلية يضع الولايات المتحدة في موقف محرج دوليًا، مع اتساع الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الإسرائيلية.
وتوقع حساسيان أن تزيد الإجراءات بحق القنصلية الضغوط السياسية والدبلوماسية الأوروبية على إسرائيل، وأن تدفع بريطانيا إلى دراسة خطوات مقابلة. ورجح أن تتجاوز التداعيات التمثيل الدبلوماسي لتطال التعاون الأكاديمي والبحثي والاقتصادي، محذرًا من تعميق الخلافات إذا استمر هذا النهج.