استطلاع «معاريف»: تعادل بين معسكري الائتلاف والمعارضة بـ52 مقعدًا لكل منهما
أظهر استطلاع جديد لصحيفة «معاريف» تعادلًا بين معسكر الائتلاف ومعسكر أحزاب المعارضة الصهيونية، بواقع 52 مقعدًا لكل منهما، فيما حافظت الأحزاب العربية مجتمعة على قوة تبلغ 12 مقعدًا.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته شركة «لازار للأبحاث» برئاسة الدكتور مناحيم لازار بالتعاون مع Panel4ALL، تعزز حزب الليكود هذا الأسبوع بمقعد واحد، في حين تراجع معسكر المعارضة الصهيونية بمقعد.
وفي معسكر الائتلاف، تراجع حزب «عوتسما يهوديت» بمقعد واحد، مقابل تقدم حزب «الصهيونية الدينية» بمقعد. أما في المعارضة، فتراجع حزب «الديمقراطيين» بمقعد، فيما حافظت بقية الأحزاب على قوتها.
توزيع المقاعد وفق الاستطلاع
وجاء توزيع المقاعد على النحو التالي:
* «يشار» – 21 مقعدًا.
* الليكود – 20 مقعدًا.
* «معا» – 13 مقعدًا.
* الديمقراطيون – 9 مقاعد.
* يسرائيل بيتينو – 9 مقاعد.
* عوتسما يهوديت – 8 مقاعد.
* القائمة العربية المشتركة – 7 مقاعد.
* يهدوت هتوراة – 7 مقاعد.
* شاس – 7 مقاعد.
* الصهيونية الدينية – 6 مقاعد.
* القائمة العربية الموحدة – 5 مقاعد.
* «عمخا يسرائيل» – 4 مقاعد.
* «جنود الاحتياط وحزب الاقتصاد» – 4 مقاعد.
78% يقولون إنهم سيصوّتون بالتأكيد
وعند تقسيم النتائج بحسب المعسكرات، بلغت نسبة من أكدوا مشاركتهم في التصويت 86% بين مؤيدي أحزاب المعارضة، مقابل 81% بين مؤيدي أحزاب الائتلاف.
أيزنكوت يتقدم على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة
وفي سؤال يتعلق بمدى الملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة، حصل غادي أيزنكوت على 46% مقابل 40% لبنيامين نتنياهو.
وفي مواجهة افتراضية أخرى، حصل نفتالي بينيت على 44% مقابل 42% لنتنياهو، بينما حصل نتنياهو على 44% مقابل 38% لأفيغدور ليبرمان.
59% يعارضون ضم حزب عربي إلى الائتلاف
وأظهر الاستطلاع أن 59% من المشاركين يعارضون مشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي بعد الانتخابات، مقابل 36% يؤيدون ذلك، فيما قال 5% إنهم لا يعرفون.
وفي المقابل، قال 53% إنهم يؤيدون مشاركة حزب حريدي في الائتلاف، مقابل 41% يعارضون، و6% لم يحددوا موقفهم.
من يريد الإسرائيليون رئيسًا للحكومة؟
وبحسب الاستطلاع، قال 38% إنهم يرغبون في أن يواصل بنيامين نتنياهو تولي رئاسة الحكومة بعد الانتخابات، مقابل 24% اختاروا غادي أيزنكوت، و14% نفتالي بينيت، فيما حصل بقية المرشحين على نسب أحادية الرقم.
وأُجري الاستطلاع يومي 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر، على عينة تمثيلية من 700 شخص من اليهود والعرب في إسرائيل، ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، ويبلغ هامش الخطأ الأقصى 3.7%.