زيني يحذّر الكابينيت من «بنى عسكرية» ومحاولات تشكيل مجموعات مسلحة في تجمعات بدوية بالنقب
حذّر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» دافيد زيني، خلال جلسة للكابينيت، من وجود ما وصفه بـ«بنى عسكرية» ومحاولات لتشكيل مجموعات ذات طابع عسكري في بعض التجمعات البدوية في النقب، مؤكدًا أن الجهاز يعمل بصورة مستمرة على إحباط هذه النشاطات.
وجاءت تصريحات زيني خلال جلسة تناولت التهديدات الأمنية من قطاع غزة والضفة الغربية، حيث وصف الظاهرة بأنها «مقلقة جدًا».
وبحسب ما نُقل عنه، قال زيني إن هناك «أماكن في التجمعات البدوية توجد فيها بنى عسكرية نعمل على إحباطها باستمرار، ومحاولات لإقامة كتائب شبه عسكرية». ولم تتضمن التقارير المنشورة تفاصيل عن عدد هذه المجموعات أو حجمها أو مواقعها المحددة.
حديث عن صلات بحماس
ونقلت تقارير إسرائيلية عن زيني قوله إن هناك «صلات مقلقة» بين بعض العناصر في هذه التجمعات وتنظيمات من بينها حركة حماس، وربط ذلك، ضمن عوامل أخرى، بعلاقات عائلية وزيجات بين سكان من النقب ونساء من قطاع غزة والضفة الغربية. وهذه ادعاءات منسوبة إلى رئيس الشاباك في إطار نقاش أمني مغلق، ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل مستقلة تتيح التحقق من نطاقها أو حجمها.
تهريب السلاح ضمن الصورة الأوسع
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات إسرائيلية متكررة من اتساع ظاهرة تهريب الأسلحة عبر الحدود، ولا سيما باستخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب القلق من انتشار السلاح غير المرخص في منطقة النقب.
وكانت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قد أعلنت، الثلاثاء، إجراء تقييم مشترك ضم رئيس الأركان والمفتش العام للشرطة ورئيس الشاباك، تناول الأوضاع على الحدود وفي الداخل وسبل تعزيز الاستعداد الأمني خلال الأسابيع المقبلة.
وفي المقابل، يظل من المهم التمييز بين التحذيرات الأمنية بشأن مجموعات أو أفراد محددين وبين المجتمع البدوي في النقب ككل، إذ لم تتضمن التقارير المنشورة معطيات تشير إلى ضلوع المجتمع بأكمله في هذه النشاطات.