آخر الأخبار

مسؤولو مستشفيات القدس لـ«بكرا»: طواقم عالقة وعمليات معلّقة بعد إغلاق الضفة

شارك

حذّر مسؤولان في مستشفيين بالقدس، في حديثين لـ«بكرا»، من تعطل خدمات طبية بعد منع عاملين يقيمون في الضفة الغربية من الوصول إلى أماكن عملهم مع بدء الإغلاق المفروض على المعابر. وقالا إن المستشفيين لم يتلقيا إخطارًا مسبقًا يتيح لهما ترتيب مناوبات بديلة، وإن الطواقم التي كانت موجودة قبل الإغلاق تواصل العمل لسد النقص. ويستمر الإغلاق المعلن حتى 3 تشرين الأول، مع السماح بعبور حالات طبية وإنسانية استثنائية بموافقة مسبقة؛ ولم يتضح بعد ما إذا كانت ستُمنح تصاريح للعاملين في المستشفيات.

المقاصد: غرفتا عمليات بدلًا من سبع

قال الدكتور عدنان فرهود، نائب مدير مستشفى المقاصد، لـ«بكرا» إن نحو 80% من أطباء المستشفى وممرضيه والعاملين فيه يأتون من الضفة الغربية. وأضاف أن الطواقم التي كان يفترض أن تبدأ مناوباتها بعد عطلة نهاية الأسبوع لم تتمكن من الوصول، فيما اضطر العاملون الموجودون في المستشفى إلى مواصلة العمل رغم انتهاء مناوباتهم.

وأوضح فرهود أن المستشفى قلّص عدد غرف العمليات العاملة من سبع إلى غرفتين، وحصر العمليات والخدمات المتاحة في الحالات المستعجلة والطارئة. وقال إن عدد حالات الإدخال والعمليات في المستشفى يتراوح عادة بين 50 و60 حالة يوميًا، وإن نقص الطواقم يصعّب تقديم الرعاية للمرضى الموجودين فيه.

وأضاف أن الإدارة تواصلت مع الجهات المختصة وجهات الارتباط طلبًا لحل، من دون نتيجة حتى الآن. وحذّر من أن استمرار منع الطواقم طوال الأسبوع قد يخفض قدرة المستشفى التشغيلية إلى نحو 20%، ويزيد الضغط على العاملين القادرين على الوصول إليه. وأكد أن المستشفى لم يتلقَ تحذيرًا مسبقًا، ووصف الإجراء بأنه الأول من نوعه منذ سنوات.

مار يوسف: وقف العمليات المبرمجة

وقال جميل كوسا، المدير العام لمستشفى مار يوسف، المعروف باسم «الفرنساوي»، لـ«بكرا» إن المستشفى أوقف جميع العمليات التي كانت مبرمجة لليوم بعدما تعذر وصول عدد من أفراد طاقمه. وأضاف أن العاملين الذين أمضوا 24 ساعة في العمل اضطروا إلى البقاء، رغم إرهاقهم وعدم توفر بدلاء، محذرًا من أثر ذلك على قسمَي الولادة والعمليات.

وأوضح كوسا أن مرضى من الضفة كانوا ينتظرون إجراء عمليات اليوم، وأن عمليات مسالك بولية كانت مقررة لمرضى آخرين غدًا، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول. وقال إن المستشفى يستقبل عادة نحو عشرة مرضى من الضفة أسبوعيًا، مشددًا على أن الأزمة الأكبر حاليًا هي غياب الطواقم الطبية التي يعتمد عليها لتشغيل أقسامه.

وأضاف أن محاولات الإدارة إيجاد حل لم تنجح حتى الآن، محذرًا من صعوبة استمرار العمل ليوم آخر إذا لم يُسمح للعاملين بالعودة. وقال إن الطواقم تمكنت من الوصول إلى المستشفى حتى خلال الفترة التي أعقبت 7 تشرين الأول 2023، وطالب بالسماح لها بعبور المعابر فورًا حتى يتمكن المستشفى من رعاية مرضاه.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا