آخر الأخبار

سموتريتش يعقد جلسة لكتلته قرب مجد الكروم ضمن خطة «تهويد النقب والجليل»

شارك

يعتزم وزير المالية ورئيس حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش عقد جلسة لكتلته، صباح اليوم الخميس، في موقع البؤرة التي أُقيمت قرب مجد الكروم وأُخليت لاحقًا، في خطوة يربطها الحزب بخطته الانتخابية لتعزيز الوجود اليهودي في الجليل والنقب.

وقال سموتريتش عشية الزيارة إن حزبه ماضٍ في تطبيق ما وصفه بـ«تهويد النقب والجليل»، وربط ذلك بالنموذج الاستيطاني الذي يقوده في الضفة الغربية. كما وصف الجليل بأنه قضية مركزية في الانتخابات المقبلة، وقال إن كتلته ستعقد جلسة طارئة قرب مجد الكروم لبحث الملف.

بعد إخلاء المنشآت من الموقع

وتأتي الجلسة بعد أيام من الجدل الواسع الذي أثاره الموقع القريب من مجد الكروم، عقب نصب خيام ومنشآت وبنى تحتية فيه، ما دفع أهالي البلدة والمجلس المحلي واللجنة الشعبية إلى الاحتجاج والمطالبة بإزالتها.

وكانت «الكيرن كييمت» قد قررت في 15 أيلول/سبتمبر تفكيك المنشآت المؤقتة ونقلها، بعد اجتماع طارئ عقد على خلفية التوترات والاحتجاجات في المنطقة.

خطة لإضافة مليون يهودي وإقامة 40 بلدة

وكان سموتريتش قد أعلن في أواخر آب/أغسطس عن خطة انتخابية تحت شعار «نعم، نُهوّد»، قال إنها تهدف إلى إضافة نحو مليون يهودي إلى الجليل والنقب، وإقامة 40 بلدة جديدة وعشرات ما يسميه «المزارع الفردية»، إلى جانب توسيع بلدات قائمة وبناء مئات آلاف الوحدات السكنية.

كما قال إن الخطة تستهدف نقل ما يسميه «ثورة الاستيطان» من الضفة الغربية إلى الجليل والنقب، إلى جانب الدفع بتغييرات واسعة في سياسات التخطيط وتخصيص الأراضي.

اعتراض في مجد الكروم

وفي المقابل، أعلنت جهات محلية في مجد الكروم رفضها عقد جلسة «الصهيونية الدينية» في الموقع، معتبرة أن الخطوة تأتي في سياق محاولة فرض واقع جديد على الأرض، فيما يؤكد الحزب أن خطته جزء من برنامجه الانتخابي والسياسي للمرحلة المقبلة.

وتأتي زيارة سموتريتش اليوم وسط استمرار الجدل حول مستقبل الموقع، وبينما تحولت قضية الأراضي والتخطيط في الجليل والنقب إلى واحدة من القضايا التي يضعها حزب «الصهيونية الدينية» في صلب حملته الانتخابية.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا