בקשת הפסילה שמוביל נגדי איתמר בן גביר היא אבסורד שקשה להתעלם ממנו. אדם שהורשע בעבירות של הסתה לגזענות ותמיכה בארגון טרור מבקש לפסול את מועמדותי לכנסת, לאחר עשרות שנים שבהן אני פועל במאבק פוליטי, ציבורי ובלתי־אלים למען חירות, צדק ושוויון לשני העמים החיים כאן.
למעשה, אין כאן אפילו…— Sami Abou Shahadeh (@ShahadehAbou) September 19, 2026
ردّ سامي أبو شحادة، في تغريدة، على الاقتراح الذي يقوده إيتمار بن غفير لاستبعاده من الترشح للكنيست، معتبرًا أن الخطوة "عبثية"، ومؤكدًا تمسكه بمساره السياسي الذي وصفه بالسلمي والمدافع عن الحرية والعدالة والمساواة.
قال أبو شحادة إن سعي بن غفير لاستبعاده يأتي رغم ما وصفه بعقود من النضال السياسي والعام والسلمي من أجل حقوق الشعب الفلسطيني والحرية والعدالة والمساواة للشعبين.
وأضاف أن المقارنة بينه وبين بن غفير، بحسب تعبيره، غير قائمة، مشيرًا إلى إدانة بن غفير بالتحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية، وما قال إنه ارتباط اسمه لسنوات بسياسات التحريض والعنصرية.
وتطرق أبو شحادة إلى مواقفه تجاه الأحداث في قطاع غزة، مؤكدًا أن موقفه المعارض لما وصفه بالجرائم المرتكبة في القطاع معروف، وأنه عبّر عنه مرارًا منذ السابع من أكتوبر عبر مقالات ومقابلات وخطابات بالعربية والعبرية والإنجليزية.
وقال: "لو كنتُ مُدركًا لحجم الفظائع حين كتبتُ المقال، لما نشرتُه"، موضحًا في الوقت ذاته أن موقفه الإنساني، وفق ما ورد في تغريدته، يقوم على رفض إيذاء أي إنسان، فلسطينيًا كان أو إسرائيليًا.
وأشار أبو شحادة إلى أنه يعارض ما وصفه بالجرائم والمجازر التي وقعت في السابع من أكتوبر ضد سكان الحصار، كما يعارض إيذاء المدنيين والجرائم التي قال إنها ارتُكبت منذ ذلك الحين ضد سكان قطاع غزة.
وأكد أن موقفه الرافض لإيذاء المدنيين الإسرائيليين، إلى جانب معارضته للقتل الجماعي والدمار والإضرار بالمدنيين الفلسطينيين، يستند إلى المبدأ الإنساني والأخلاقي ذاته، بحسب تعبيره.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وشدد أبو شحادة على أنه لم يدعُ إلى العنف، ولم يؤيد أحداث السابع من أكتوبر أو يبررها، مؤكدًا أن معارضته للاحتلال والحرب ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني لا تعني، وفق قوله، تأييد العنف أو الكفاح المسلح.
وأوضح أن مساره السياسي، بحسب ما جاء في تغريدته، يقوم على النضال السياسي والجماهيري والسلمي من أجل الحرية والعدالة والمساواة، مع التأكيد على الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته.
وختم أبو شحادة بالتأكيد على أن هذا المسار هو الذي اتبعه على مدى عقود، وأنه سيواصل السير فيه، في ظل الجدل المرتبط بالاقتراح الساعي إلى استبعاده من الترشح للكنيست. اقرأ/ي أيضًاسرقة وإطلاق نار خلال مناسبة في قاعة أفراح بباقة الغربية
المصدر:
الشمس