قدمت القائمة المشتركة، اليوم الجمعة، عبر طاقمها القانوني في مركز "عدالة"، ردها على طلبات شطب القائمة وعدد من مرشحيها من خوض الانتخابات، معتبرة أن هذه الطلبات تستهدف التمثيل العربي وحق أفراده في الانتخاب والترشح.
قالت القائمة إن طلبات الشطب تمثل، من وجهة نظرها، "خطوة مناهضة للديمقراطية وجبانة، هدفها إسكات صوت المجتمع العربي والمساس بحق أفراده في الانتخاب والترشح"، ووصفتها بأنها جزء من "ملاحقة سياسية ومحاولة عنصرية لضرب التمثيل العربي".
وأكدت المشتركة، وفق ما ورد في موقفها، أنها ستواصل العمل على رفع نسبة المشاركة في الانتخابات، إلى جانب سعيها لاستبدال حكومة نتنياهو–بن غفير–سموتريتش، في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بطلبات الشطب.
اعتبرت القائمة أن الطلبات المقدمة ضدها وضد عدد من مرشحيها تتجاوز، بحسب توصيفها، الخلاف السياسي إلى محاولة التأثير في حضور المجتمع العربي داخل العملية الانتخابية.
ويأتي الرد القانوني في وقت تتواصل فيه الإجراءات المتعلقة بطلبات منع بعض القوائم والمرشحين من خوض انتخابات الكنيست المقبلة. وكانت تقارير حديثة قد أفادت بأن مركز "عدالة" تولى الترافع عن القائمة المشتركة في هذا الملف أمام الجهات الانتخابية والقضائية المختصة.
وفي هذا السياق، تتمسك المشتركة بحقها في المشاركة بالانتخابات، فيما تؤكد في ردها أن مواجهة طلبات الشطب ستكون عبر المسار القانوني، بالتوازي مع استمرار استعداداتها للاستحقاق الانتخابي.
قال رئيس القائمة، البروفيسور يوسف جبارين، ربط في تصريحاته بين طلبات الشطب والمشهد السياسي الانتخابي، وقال إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يخشى خسارة الحكم ويدرك، بحسب تعبيره، الثقل السياسي للقائمة المشتركة.
ودعا جبارين إلى مشاركة عربية ويهودية ديمقراطية واسعة في انتخابات 27 تشرين الأول، مؤكدًا توجه القائمة إلى تعزيز المشاركة الانتخابية وعدم التراجع أمام الإجراءات المتعلقة بطلبات الشطب.
وتأتي تصريحات جبارين في سياق استعداد القائمة المشتركة للانتخابات، التي تتنافس فيها إلى جانب قوى وقوائم أخرى، فيما تواصل الأحزاب العربية تحركاتها الانتخابية والقانونية قبيل موعد الاقتراع. وتظهر المعطيات المنشورة حديثًا أن القائمة الثلاثية تضم الجبهة والعربية للتغيير والتجمع، ويتصدرها يوسف جبارين، يليه أحمد الطيبي ثم سامي أبو شحادة.
من جهته، قال النائب أحمد الطيبي إن "مَن يعجز عن هزيمة الصوت العربي في صناديق الاقتراع يحاول محوه من ورقة التصويت"، في إشارة إلى موقفه من طلبات شطب القائمة والمرشحين.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
أما رئيس التجمع سامي أبو شحادة، فأكد أن قائمته تطرح بديلًا يقوم، وفق وصفه، على "المساواة والحياة الكريمة للشعبين"، في إطار مشاركتها في القائمة المشتركة وخوض الانتخابات المقبلة.
ويأتي ذلك بينما تستمر الإجراءات المتعلقة بطلبات الشطب أمام الجهات المختصة، وسط استعداد القوائم المعنية لتقديم مرافعاتها القانونية. وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد أعلنت أنها ستنظر في طلبات شطب القوائم والمرشحين في انتخابات الكنيست الـ26 خلال الأيام المقبلة.
وبذلك تنتقل القضية إلى مرحلة قانونية جديدة، في وقت تواصل فيه القائمة المشتركة استعداداتها للانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، مع تمسك قياداتها بالمشاركة الانتخابية ومواجهة طلبات الشطب عبر المسار القانوني. اقرأ/ي أيضًاضبط 13 كيلو حشيش داخل إطار مركبة في حيفا.. تصريح مدعٍ ضد مشتبهين
المصدر:
الشمس