مددت محكمة الصلح في حيفا، مساء أمس، اعتقال شاب يبلغ من العمر 21 عامًا من كفر مندا، للاشتباه بتورطه في حادث دهس أدى إلى وفاة الفتى عميحاي عطية، البالغ من العمر 17 عامًا، في مدينة الخضيرة.
وقررت المحكمة تمديد اعتقال المشتبه به حتى يوم الثلاثاء المقبل، في وقت لا تزال فيه الشرطة تحقق في ملابسات الحادث، فيما لم يتم حتى الآن توقيف الشخص الذي أطلق النار خلال الواقعة.
والد المشتبه به: الحادث لم يكن متعمدًا
وقال والد المشتبه به في حديث لموقع «واي نت» إن العائلة لا علاقة لها بأي نزاعات أو مشاكل، مؤكدًا أن نجله يعمل في توزيع الخضار على المصالح التجارية.
وأضاف أن نجله وصل إلى الخضيرة، وشعر بالخطر بعد أن وجّه إليه عدد من الشبان كلمات، موضحًا أن ما حدث بعد ذلك كان، بحسب روايته، حادث دهس غير متعمد.
وقال الأب إن إطلاق النار وقع أيضًا باتجاه نجله خلال الحادث، مطالبًا بوقف ما وصفه بالتحريض عليه، ومؤكدًا أن الواقعة لم تكن مخططة أو متعمدة.
محامي السائق: نجا من عملية قتل جماعي
وخلال جلسة المحكمة، أشار محامي السائق المشتبه به إلى أن موكله تعرّض للخطر، وقال إنه نجا مما وصفه بمحاولة قتله على يد مجموعة من الأشخاص.
من جانبها، تواصل الشرطة فحص تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان، حيث قال ممثل الشرطة خلال الجلسة إنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل المقاطع التي يجري فحصها في إطار التحقيق.
وكان الفتى عميحاي عطية، من بلدة إيتمار في الضفة الغربية، وطالب في الصف الثاني عشر في مدرسة دينية، قد لقي مصرعه بعد تعرضه للدهس في موقف السيارات في مجمع «مول هحوف فيليج» التجاري في الخضيرة.
وجرى تشييع جثمانه ودفنه في مقبرة بلدته إيتمار، وسط حالة من الحزن، حيث عبّر المشيعون عن صدمتهم من الحادث.
ولا تزال الشرطة تحقق في ملابسات الواقعة، بما في ذلك ظروف الدهس وإطلاق النار الذي سبق أو رافق الحادث، ولم تعلن حتى الآن عن توقيف مطلق النار
المصدر:
بكرا