كشفت عائلة الرجبي الرفاعي في القدس والخليل والمهجر تفاصيل جديدة حول ملابسات اختفاء ومقتل فقيدتها الحاجة فاطمة «أم راجي» الرجبي، معربة عن استنكارها الشديد للجريمة، ومطالبة الجهات المختصة بتكثيف التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
توجهت لتغسيل امرأة متوفاة في السواحرة
وبحسب رواية مجلس عائلة الرجبي، كانت المرحومة أم راجي قد توجهت إلى منطقة السواحرة من أجل تغسيل امرأة متوفاة وتجهيزها للدفن.
وأضافت العائلة أنه خلال تجهيز الجثمان، لاحظت أم راجي علامات وآثارًا أثارت شكوكها بشأن ظروف وفاة المرأة، من بينها علامات على أصابعها وآثار قالت العائلة إنها تشير إلى تعرضها للضرب.
ووفق الرواية ذاتها، رفضت أم راجي إتمام عملية التغسيل وغادرت المكان، قبل أن يلحق بها أحد أقارب المرأة المتوفاة ويطلب منها الصعود إلى مركبته بحجة إيصالها، لتتطور الأحداث لاحقًا بصورة مأساوية.
ادعاءات بشأن ما جرى بعد ذلك
وتتضمن رواية العائلة ادعاءات خطيرة بشأن ما جرى عقب مغادرة أم راجي للمكان، من بينها ما يتعلق بالتعامل مع جثمانها ودفنه في منطقة الطور.
وتؤكد العائلة أن هذه التفاصيل تمثل روايتها لما جرى، في حين يُنتظر أن تكشف التحقيقات الرسمية حقيقة الأحداث وتسلسلها، وأن تحدد المسؤوليات في القضية.
العائلة تطالب بتوسيع التحقيق
وفي بيان استنكار وتعزية، أعربت عائلة الرجبي الرفاعي عن بالغ إدانتها للجريمة التي أودت بحياة الحاجة فاطمة «أم راجي»، مطالبة الجهات المختصة بالتوسع في التحقيق مع المشتبه به الذي ألقت الشرطة القبض عليه، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية بحقه.
كما طالبت بكشف جميع ملابسات الجريمة وتفاصيلها، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنها وفقًا للقانون.
أيام عصيبة عاشتها العائلة
وقالت العائلة إن الساعات الأولى لاختفاء الحاجة أم راجي، وما تلاها من لحظات وأيام، كانت من أصعب ما عاشه زوجها وأبناؤها وبناتها وأحفادها وأفراد عائلتها، إلى جانب أبناء القدس وكل من تابع القضية.
وأشارت إلى أن أيام البحث عنها كانت ثقيلة على الجميع، وسط دعوات متواصلة وأمل في عودتها سالمة إلى أهلها، قبل أن تنتهي هذه المأساة بوفاتها.
«القصاص والعدالة حق.. والانتقام ليس طريقنا»
وفي أعقاب الفاجعة، دعت العائلة أبناء الرجبي الرفاعي وشبابها إلى ضبط النفس والامتثال لشرع الله والقانون، وعدم الانجرار إلى أي ردود فعل أو تصرفات قد تسيء إلى الفقيدة أو إلى العائلة.
وشددت على أن «القصاص والعدالة حق، أما الانتقام والفوضى فليسا طريقنا»، مؤكدة تمسكها بالقانون والشرع ومطالبتها بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
وأكدت العائلة أن الإسلام والقيم الإنسانية ترفض قتل النفس والاعتداء والظلم، داعية إلى تحقيق العدالة عبر المؤسسات القانونية والقضائية.
العائلة تحتسب فقيدتها عند الله
وقالت العائلة إنها، أمام قضاء الله وقدره، تحتسب فقيدتها عند ربها، وتسأل الله أن يجعل ما أصابها رفعة لها ورحمة بها، وأن يتقبلها في الصالحين.
وأضافت أن الحاجة فاطمة «أم راجي» توفيت وهي في وقت عملها وسعيها في طلب رزقها، سائلة الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
شكر لكل من شارك في البحث عنها
ووجهت عائلة الرجبي الرفاعي الشكر والتقدير إلى كل من وقف إلى جانبها خلال الأيام الماضية، وشارك في عمليات البحث والمتابعة، أو قدم المساعدة، أو اتصل وسأل أو دعا من أجل عودتها، مشيدة بمساندة أهلها وأبناء شعبها وأهل القدس.
كما تقدمت بأحر التعازي إلى زوج الفقيدة وأبنائها وبناتها وأحفادها، وإلى أنسابها آل شحادة، وإلى جميع أفراد العائلة وأهلها ومحبيها.
واختتمت العائلة بيانها بالدعاء للمرحومة الحاجة فاطمة «أم راجي» الرجبي بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنها الله فسيح جناته، وأن يربط على قلوب أهلها وذويها ويلهمهم الصبر والثبات.
المصدر:
بكرا