كشفت بيانات نشرتها القناة 12 عن تحول استراتيجي في حملة غادي آيزنكوت وحزبه «يشار»، يتمثل في الانتقال من التركيز على مهاجمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى تقديم آيزنكوت وحزبه باعتبارهما بديلًا سياسيًا.
وبحسب تحليل القناة، شكّلت المنشورات التي ركزت على طرح البديل نحو 62% من مضامين الحملة، في تحول قالت القناة إنه جاء في أعقاب إدراك داخل صفوف المعارضة بأن حصر الخطاب الانتخابي في مهاجمة نتنياهو قد يخدم بقاءه سياسيًا، بدلًا من تقديم خيار بديل للناخبين.
التركيز على الصوت العربي
وفي سياق متصل، تناولت القناة 12 الانتقادات التي وُجّهت إلى نتنياهو على خلفية موقفه من زيارة آيزنكوت للبلدات البدوية، مشيرة إلى ما وصفته بازدواجية في موقف رئيس الحكومة.
وذكرت القناة أن نتنياهو سبق أن سعى إلى التعاون مع رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، بينما ينتقد حاليًا تحركات منافسه تجاه المجتمع العربي.
وبحسب القناة، يُوظَّف الخطاب المحذّر من تأثير الصوت العربي في الانتخابات في محاولة لنزع الشرعية عن آيزنكوت وعرقلة مساعيه لدمج الناخبين العرب في حملته الانتخابية.
المصدر:
بكرا