آخر الأخبار

أحمد أبو عماد لـ«بكرا»: علاء كان إنسانا بسيطا دخل في حالة خوف، فأنهت الشرطة حياته ودمّرت أسرته

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قتل أحد عناصر شرطة حرس الحدود، اليوم الخميس، علاء محاميد، البالغ من العمر 38 عاما من أم الفحم، بإطلاق النار عليه عقب مطاردة بدأت على شارع 65 وانتهت داخل المدينة.

وقال أحمد أبو عماد، صديق المرحوم، في حديث لموقع «بكرا»، إنه عرف علاء منذ أن كانا زميلين في المدرسة الابتدائية، والتقاه مجددا قبل فترة قصيرة في إطار عمله.

وأضاف أن علاء كان يعاني حالة نفسية، وأنه دخل في حالة خوف عندما طلبت منه الشرطة التوقف، لأن رخصة قيادته كانت مسحوبة.

وقال أبو عماد: «كان إنسانا بسيطا يقود مركبته. عندما طلبوا منه التوقف خاف وفكر في أمور كثيرة وهرب. كانت أمام الشرطة وسائل كثيرة لتوقيفه، لكن لا يمكن أن تنهي حياة إنسان وتدمّر أسرة كاملة تضم زوجته وأطفاله بسبب رخصة مسحوبة».

لا مبرر لإطلاق النار

وشدد على أن عدم حيازة رخصة قيادة سارية لا يبرر إطلاق النار، مضيفا: «أين قيمة حياة الإنسان؟ هل يُعقل سلب حقه في الحياة لأنه قاد ورخصته مسحوبة؟ نحن أمام وضع مأساوي لا يصدقه العقل».

واتهم أبو عماد الشرطة بجمع تسجيلات كاميرات المراقبة بعد إطلاق النار، وقال: «بحسب إفادات شبان من الحي، دخلت الشرطة إلى البيوت وطالبت بالحصول على تسجيلات الكاميرات. هذه التسجيلات قد تُظهر أنه لم تكن هناك حاجة للوصول إلى مرحلة قتل إنسان».

وطالب بتحرك جماهيري وقانوني لحماية الحق في الحياة ومواجهة حوادث إطلاق النار، قائلا: «نحن اليوم أمام حلقة جديدة من هذا المسلسل. ما يحدث في أم الفحم يحدث أيضا في بلدات أخرى، ولذلك نحتاج إلى وقفة وإلى وعي جماهيري واسع».

وأضاف أن الرأي العام والاحتجاج السلمي باتا وسيلة أساسية لمواجهة ما وصفه بـ«حالات الإعدام»، داعيا إلى تنظيم مظاهرات وتحركات ديمقراطية من دون خوف.

وتابع: «الدولة التي تدعي أنها ديمقراطية أُقيمت لحماية حقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الحياة. لكننا نشهد خلال السنوات الأخيرة إضعافا للقضاء والمستشارة القضائية والإعلام وأجهزة الرقابة، ولم يبق أمام الناس سوى رفع صوتهم».

ادعاءات كاذبة

في المقابل، ادعت الشرطة أن عناصرها لاحظوا مركبة أثارت شكوكهم على شارع 65، وأن سائقها لم يمتثل لأوامر التوقف وقاد بصورة عرّضت المحيطين به للخطر.

كما زعمت أن محاميد خرج من مركبته وهاجم أحد عناصرها خلال محاولة اعتقاله، وأن العنصر أطلق النار بعدما شعر بأن حياته في خطر.

لكن شهود عيان فنّدوا رواية الشرطة، وقالوا إن عناصرها أطلقوا النار على محاميد بعد محاولته الفرار خلال تقييده، رغم أنه لم يشكّل خطرا على حياتهم.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا