تعيش مدينة أم الفحم حالة من التوتر عقب مقتل الشاب علاء محمد موسى خضور محاميد، المعروف باسم "أبو محمد"، صباح الخميس إثر إطلاق النار عليه من قبل الشرطة، فيما أغلقت القوات مدخل المدينة عقب الحادث، بينما انتقلت التطورات لاحقًا إلى إغلاق مدخل أم الفحم، ما انعكس على حركة الدخول والخروج من المدينة.
قُتل علاء محاميد بعد تعرضه لإطلاق نار من الشرطة، وفق ما أعلنت اللجنة الشعبية في أم الفحم في بيان صدر عقب الحادث. وقدمت اللجنة تعازيها لعائلة الفقيد وآل الخضور، معتبرة أن مقتله يمثل حادثًا خطيرًا يستوجب الكشف عن ملابساته.
وقالت اللجنة إنها ترفض الروايات التي قد تقدمها الشرطة لتفسير ما حدث، وحمّلتها المسؤولية عن مقتل الشاب، مطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وطالبت اللجنة الشعبية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومهنية للتحقيق في ظروف مقتل محاميد، مشترطة أن تضم ممثلًا عن عائلته، معتبرة أن ذلك ضروري لضمان الشفافية في فحص ملابسات الحادث.
وعقب مقتل الشاب، أغلقت القوات مدخل أم الفحم، في تطور جاء وسط حالة التوتر التي شهدتها المدينة بعد الحادث.
وأدى إغلاق المدخل إلى تحول حركة المرور في المنطقة، فيما بقيت تفاصيل إضافية بشأن مدة الإغلاق وترتيبات فتح الطريق غير واردة في المعطيات المتاحة.
ويأتي ذلك في وقت دعت فيه اللجنة الشعبية الأهالي والقوى والمؤسسات في أم الفحم إلى الالتفاف حول عائلة محاميد والاستعداد للخطوات الجماهيرية التي قالت إنها ستعلن عنها لاحقًا.
كما أكدت اللجنة الشعبية رفضها لما وصفته بمحاولات تبرير مقتل محاميد أو تغيير الوقائع، كما أعربت عن عدم ثقتها بالتحقيق الذي يجريه قسم التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحش".
وطالبت، بدلًا من ذلك، بإجراء تحقيق مستقل للكشف عن ظروف الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدة أن عائلة الفقيد يجب أن تكون ممثلة في لجنة التحقيق المقترحة.
ودعت اللجنة في ختام بيانها إلى الاستنفار والالتفاف حول عائلة الشاب، مشيرة إلى أنها ستعلن لاحقًا عن خطوات جماهيرية ردًا على مقتل علاء محاميد، فيما أكدت تمسكها بمطلب الكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
المصدر:
الشمس