شهد حي بلال في الناصرة، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الأهالي وأبناؤهم، للمطالبة بتوفير مقاعد دراسية لـ17 طفلًا من أبناء الحي، قال ذووهم إنهم حُرموا من الالتحاق بالمدرسة منذ انطلاق العام الدراسي الجديد.
وأوضح الأهالي أن أبناءهم كانوا قد سُجّلوا في مدرسة القسطل القريبة من منازلهم، وأن إجراءات التسجيل تمت دون مشكلات، قبل أن يتفاجأوا مع بدء الدراسة بعدم وجود أماكن لهم داخل المدرسة.
بحسب الأهالي، أُبلغوا بأن عدم قبول أبنائهم يرتبط بتبعية ملفاتهم لمجلس الرينة، وليس لبلدية الناصرة، رغم أن الأطفال يقيمون فعليًا في حي بلال، ويتلقون الخدمات من مدينة الناصرة.
وأكد الأهالي أن هذه الإشكالية الإدارية انعكست بصورة مباشرة على حق أبنائهم في الالتحاق بالدراسة مع بداية العام، إذ بقي الأطفال خارج مقاعدهم الدراسية في الوقت الذي بدأ فيه زملاؤهم الدراسة بصورة طبيعية.
ويطالب ذوو الأطفال بإنهاء هذه الإشكالية وإيجاد حل يتيح لأبنائهم العودة إلى المسار التعليمي، خصوصًا أن المدرسة التي جرى تسجيلهم فيها تقع بالقرب من منازلهم، وفق ما أفاد به الأهالي خلال الوقفة الاحتجاجية.
وأشار الأهالي إلى أن استمرار حرمان الأطفال من الدراسة تسبب لهم في معاناة نفسية، في ظل مشاهدتهم أقرانهم يتوجهون إلى مدارسهم ويلتحقون بفصولهم بشكل طبيعي، بينما ظل أبناؤهم من دون مقاعد دراسية منذ بداية العام.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية في محاولة للفت الانتباه إلى أوضاع الأطفال الـ17، والتأكيد على ضرورة التعامل مع الأزمة بصورة عاجلة، بما يضع حدًا للفترة التي قضوها خارج المدرسة.
وشدد الأهالي على مطلبهم بإنهاء الأزمة التعليمية التي يعيشها أبناؤهم، وتوفير مقاعد دراسية لهم في أقرب وقت، بعد أن أصبح استمرار بقائهم خارج المدرسة مصدر قلق ومعاناة لأسرهم.
يركز مطلب الأهالي على تدخل عاجل لحل أزمة الأطفال الـ17، وإنهاء العقبة المرتبطة بتبعية ملفاتهم، بما يسمح لهم بالالتحاق بالتعليم بدل استمرار بقائهم من دون مقاعد دراسية.
ويأمل الأهالي أن تؤدي التحركات التي شهدها الحي إلى الوصول إلى حل سريع، خاصة أن أبناءهم، بحسب روايتهم، يقيمون في حي بلال ويتلقون خدماتهم من الناصرة، فيما جرى تسجيلهم في مدرسة القسطل القريبة من منازلهم.
وبينما يواصل الأطفال انتظار حل للأزمة، يطالب ذووهم بمعالجة وضعهم التعليمي بصورة عاجلة، حتى يتمكنوا من الالتحاق بالمدرسة ومواصلة دراستهم إلى جانب أقرانهم.
اقرأ/ي أيضًامستقبل الشباب العربي.. شهادات أكثر وفرص أقل؟
المصدر:
الشمس