قررت الشرطة، مساء اليوم، الإفراج عن الناشطة سجود بدران، من قيادة الشبيبة الشيوعية في منطقة عكا، وتحويلها إلى الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، بعد اعتقالها خلال التجمع الاحتجاجي في منطقة «الروس» بمجد الكروم، المطالب بإزالة البؤرة المقامة في المنطقة.
وكان الشيخ نور الدين بدران، والد سجود، قد انتظر لساعات أمام محطة شرطة كرمئيل إلى جانب عدد من الناشطين، بانتظار الإفراج عنها، فيما تواجد في المكان أيضًا البروفيسور يوسف جبارين لمتابعة قضية المعتقلين.
وفي المقابل، لا يزال ألون-لي غرين، من قيادة حركة «لكلنا مكان»، رهن الاعتقال، ومن المقرر عرضه غدًا أمام المحكمة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، يُتوقع أن تطلب الشرطة تمديد اعتقاله على خلفية الاشتباه بالاعتداء على أفراد من الشرطة خلال الاحتجاج، وهي شبهة لم تُحسم قضائيًا بعد.
وكانت الشرطة قد نفذت اعتقالات خلال التجمع الاحتجاجي الذي شهدته منطقة «الروس» مساء اليوم، بالتزامن مع انتشار مكثف لقواتها وإقامة حواجز على الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وشهدت مجد الكروم خلال اليوم تحركات شعبية واسعة للمطالبة بإزالة البؤرة، وسط مشاركة أهالٍ وناشطين ومتضامنين من بلدات أخرى، في وقت تتواصل فيه بالتوازي التحركات القانونية المتعلقة بالأراضي والمنشآت المقامة في الموقع.
وتزامنت الاعتقالات مع تطور آخر في القضية، إذ أفادت تقارير بصدور تعليمات من «الصندوق القومي اليهودي – ككال» لتفكيك المنشآت التي أُقيمت في الموقع.
ويأتي ذلك بعد تصاعد الضغوط الشعبية والقانونية خلال الأيام الأخيرة، إلى جانب عريضة وقع عليها مئات المواطنين العرب واليهود وطالبت «ككال» بالتدخل لإزالة البؤرة ومنع تثبيتها في منطقة «الروس».
المصدر:
الصّنارة