فُقدت آثارها بعد توجهها إلى مستشفى المقاصد ثم العيزرية
أعلنت عائلة الرجبي في القدس فقدان آثار الحاجة «أم راجي الرجبي» منذ أول أمس، بعد توجهها إلى عملها في مستشفى المقاصد لتغسيل حالة وفاة، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى العيزرية، التي كانت آخر نقطة شوهدت فيها.
وقال يعقوب الرجبي، المتحدث باسم العائلة، في تصريحات لإذاعة علم، إن ثلاث فرق تعمل حاليًا على البحث عن «أم راجي» في مختلف المناطق، مؤكدًا أن العائلة تبذل جهودًا مكثفة للوصول إليها وكشف ملابسات اختفائها.
العائلة: لا تعاني من مشاكل صحية ولا خلافات مع أحد
وأوضح الرجبي أن الحاجة أم راجي لا تعاني من أي مشاكل صحية، وهي معروفة في مدينة القدس، ولا توجد لديها أي خلافات أو مشاكل مع أي طرف، مشيرًا إلى أنها تعيش حياة مستقرة مع عائلتها.
وأضاف أن فرق البحث تمكنت من الوصول إلى «نقاط مهمة» و«طرف خيط قوي» قد يساعد في كشف مصيرها، إلا أن العائلة تفضل عدم الكشف عن تفاصيل هذه المعلومات في الوقت الحالي، مراعاةً للخصوصيات الأمنية.
تفاصيل جديدة متوقعة خلال ساعات
وأشار المتحدث باسم العائلة إلى أن الساعات المقبلة قد تحمل معلومات مهمة، قائلًا إن العائلة تتوقع أن تتوفر لديها، اليوم بعد الظهر أو مساءً، تفاصيل كافية بشأن مصير الحاجة أم راجي، ليتم الإعلان عنها بعد التأكد الكامل من صحتها.
وشدد على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكدًا أن معظم ما يتم تداوله حول القضية لا أساس له من الصحة.
العائلة تنفي شائعة وفاتها
ونفى الرجبي بشكل واضح الأنباء المتداولة عن وفاة أم راجي، مؤكدًا أن الحديث عن وفاتها «غير صحيح».
وأضاف أن العائلة تأمل أن تكون الشكوك التي وصلت إليها في محلها، وألا تكون الحاجة أم راجي قد تعرضت لأي أذى.
«قضية غامضة» والبحث مستمر
ووصف الرجبي القضية بأنها «غامضة»، مشيرًا إلى أن فرق البحث تحاول فك لغز اختفاء الحاجة أم راجي والوصول إلى حقيقة ما جرى، معربًا عن أمله في أن تتضح التفاصيل خلال وقت قريب.
وتواصل العائلة وفرق البحث جهودها للوصول إلى معلومات مؤكدة حول مكان وجودها ومصيرها، وسط دعوات إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثوقة إلى حين صدور تفاصيل رسمية.
المصدر:
بكرا