في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أصدرت المحكمة اليوم حكمًا بالسجن لمدة 22 عامًا بحق قاتل الشاب ديار العمري من صندلة، وذلك بعد أكثر من ثلاث سنوات على الجريمة، وسط تأكيد من عائلة المرحوم وممثليها على مواصلة النضال من أجل تحقيق العدالة.
والد ديار: لا يوجد أي عقاب يعيد للعائلة ما فقدته
وقال والد المرحوم ديار العمري، في حديث لموقع بكرا، إن الحكم الصادر اليوم لا يمكن أن يعيد إلى العائلة ابنها الذي فقدته، مؤكدًا أن العائلة خسرت «أغلى ما تملك».
وأضاف أن العائلة واجهت خلال السنوات الماضية العنصرية والتحريض، لكنها واصلت متابعة القضية وعدم التنازل عن حقها في الوصول إلى العدالة.
شكر لأهل صندلة ولأبناء الشعب العربي
ووجّه والد ديار الشكر إلى كل من وقف إلى جانب العائلة خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتهم أهالي صندلة وأبناء المجتمع العربي، مشيدًا بالمساندة التي رافقت العائلة منذ وقوع الجريمة وحتى صدور الحكم.
كما أعرب عن تقديره للمحامي عمر خمايسي وطاقم المحامين الذين تابعوا القضية بشكل متواصل، إلى جانب الإعلاميين الذين واكبوا القضية وساهموا في إبقائها حاضرة أمام الرأي العام.
يوسف جبارين: الحكم لا يعيد ديار لكنه يخفف من معاناة العائلة
من جانبه، قال رئيس القائمة المشتركة، الدكتور يوسف جبارين، إن الحكم بالسجن لمدة 22 عامًا لا يمكنه إعادة ديار إلى عائلته، لكنه يمثل على الأقل خطوة في اتجاه محاسبة مرتكب الجريمة.
وأكد جبارين أن عائلة ديار رافقت القضية على مدار أكثر من ثلاث سنوات، بمساندة المحامين والإعلاميين وأهالي صندلة وأبناء الشعب العربي في مختلف المناطق.
وشدد على أن هذه الوقفة الشعبية أثبتت أهميتها، معتبرًا أن الحكم يشكل نوعًا من الإنصاف للعائلة، رغم أنه لا يعوّضها عن فقدان ابنها.
«سنواصل متابعة القضية»
وأكد جبارين أن العائلة لن تتوقف عند صدور الحكم، وأنها ستواصل متابعة الإجراءات القانونية والقضائية المرتبطة بالقضية، مشيرًا إلى أهمية استمرار الوقوف إلى جانب العائلة حتى استكمال جميع المسارات القانونية.
وفي ختام حديثه، وجّه جبارين التحية إلى عائلة ديار وإلى كل من ساندها، مؤكدًا أن التضامن الشعبي معها خلال السنوات الماضية كان رسالة واضحة بأن قضية ديار لم تكن قضية عائلة واحدة، وإنما قضية مجتمع بأكمله يطالب بالعدالة.
المصدر:
بكرا