في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هبّ المئات من أهالي مجد الكروم، اليوم السبت، للدفاع عن أراضي البلدة والتصدي لمجموعة من المستوطنين أقامت خياماً ومباني في منطقة «الروس»، الواقعة ضمن منطقة نفوذ المجلس المحلي.
وجاء التحرك الجماهيري وسط مخاوف من تثبيت وجود المستوطنين في المنطقة وتحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية دائمة، على غرار ما يُعرف بـ«المزارع الاستيطانية» في الضفة الغربية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، وصل المستوطنون من إحدى مستوطنات الضفة الغربية، فيما تدور شبهات حول ارتباط بعضهم بمجموعات «فتية التلال». وأقام أفراد المجموعة خياماً ومنشآت في الموقع، كما جرى مد خط مياه إليه، في خطوات أثارت مخاوف الأهالي من محاولة فرض واقع جديد على الأرض.
ورغم إقامة البؤرة على أراض تصنفها السلطات الإسرائيلية على أنها «أراضي دولة»، يمتلك أهالي مجد الكروم مساحات واسعة من الأراضي المحيطة بها. ويخشى أصحاب الأراضي من عرقلة وصولهم إليها أو تعرضهم للمضايقات، خصوصاً مع اقتراب موسم قطف الزيتون.
قانونية المشروع
وتشير المعلومات إلى أن المجلس الإقليمي «مسغاف» وافق على إقامة مزرعة استيطانية في المنطقة، بينما يفحص المجلس المحلي واللجنة الشعبية في مجد الكروم قانونية المشروع والإجراءات التي يمكن اتخاذها لمنع تثبيته.
ويرى المجلس المحلي واللجنة الشعبية أن الخطوة ليست نشاطاً زراعياً عابراً، بل محاولة لإقامة بؤرة استيطانية تمس بأراضي الأهالي وحقهم في الوصول إليها، وتهدد الحيز الجغرافي للبلدة.
ويأتي المشروع في ظل خطط حكومية لتعزيز الاستيطان اليهودي في الجليل والنقب عبر إقامة عشرات «المزارع الاستيطانية». وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أعلن دعمه لهذه السياسة، مشيراً إلى العمل على إدخال المزارع الاستيطانية إلى الجليل والنقب، على غرار النموذج المطبق في الضفة الغربية.
وأكد المشاركون في الوقفة أن أهالي مجد الكروم سيواصلون الدفاع عن أراضيهم، ولن يسمحوا بتحويل وجود المستوطنين في منطقة «الروس» إلى أمر واقع دائم.
المصدر:
بكرا