آخر الأخبار

747 وحدة استيطانية جديدة في الضفة.. ''يطاف غرب'' تهدد فرصة عودة سكان رأس عين العوجا

شارك

قالت ديانا مرضي، الباحثة الميدانية في جمعية "بمكوم – تخطيط وحقوق إنسان"، إن أي قرار من شأنه التأثير على الحكومة الإسرائيلية في ظل سرعتها بتمرير المخططات الاستيطانية، سيكون في مصلحة السكان الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن المخططات لا تأتي بمعزل عن ممارسات على الأرض، مشيرة إلى أن العنف والتهجير يسبقان أحيانًا تمرير المخططات أو يتزامنان معها.

وتحدثت عن مخطط "يطاف غرب" في الأغوار، الذي يقام على أراضي قرية العوجة ويجاور تجمعًا رعويًا فلسطينيًا كان من أكبر التجمعات الرعوية في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن سكانه اضطروا إلى مغادرة المنطقة بعد سنوات من الضغوط والممارسات التي استهدفت وجودهم.

وأضافت أن سكان التجمع كانوا يعتمدون على الأراضي المحيطة في الرعي والزراعة، كما يرتبط وجودهم بمنطقة شلال العوجة، التي تمثل موردًا مهمًا للحياة وموقعًا للسياحة الفلسطينية.

هل يمكن للسكان العودة إلى أراضيهم؟

قالت مرضي إن سكان رأس عين العوجا كانوا يستخدمون الأراضي للرعي، كما كانوا يسقون أغنامهم من مياه المنطقة، مشيرة إلى أن هذه الموارد حُرموا منها تدريجيًا قبل أن يصل الأمر إلى تهجيرهم من المكان.

وأكدت أن وجود مخطط استيطاني في المنطقة يقلص فرص عودة السكان إلى موقعهم، خصوصًا مع استمرار التغييرات على الأرض، رغم وجود مسار قضائي تتابعه جهات قانونية بدعم من جمعية "بمكوم" ونشطاء ومواطنين.

وأوضحت أن سكان التجمع يعيشون حاليًا ظروفًا صعبة بعد تشتتهم، بعدما كان تجمعهم يشكل مجتمعًا متماسكًا، لافتة إلى أن العائلات أصبحت موزعة ومشتتة بعد التهجير.

ماذا يمكن أن تحقق التقارير والقرارات الأوروبية؟

أكدت مرضي أن التوثيق والرواية المتسلسلة وشهادات السكان تمثل أدوات مهمة لإيصال ما يحدث إلى المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن هذه الشهادات ضرورية حتى تستمع إليها الحكومة الإسرائيلية نفسها.

وقالت إن التخطيط القائم حاليًا، من وجهة نظرها، "غير عقلاني وغير لائق"، لأنه لا يقوم على توزيع عادل للموارد، وإنما يستهدف السيطرة على الأرض وإبعاد السكان الفلسطينيين عنها.

وأضافت أن جمع الروايات وتوثيق شهادات السكان يمكن أن يكون له تأثير، حتى إن لم يظهر هذا التأثير بشكل فوري، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الجهود في وقف المخططات الاستيطانية.

وشددت مرضي على أن ما يحدث يمثل عملية تهجير وتشريد لا تقتصر على فقدان الأرض، بل تمتد إلى حرمان السكان من ممتلكاتهم ومصادر حياتهم، مشيرة إلى أن بعض العائلات البدوية تعرضت للتهجير مرات عدة منذ عام 1948.



إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا