آخر الأخبار

صدام داخل اليمين الإسرائيلي يهدد بإهدار أصوات انتخابية

شارك


تصاعدت الخلافات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي بعد رفض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خوض انتخابات الكنيست المقبلة في قائمة مشتركة مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن المستشار الإعلامي باراك سري أن قرار بن غفير استند إلى استطلاع سري أجراه خبير استطلاعات أمريكي. وأظهرت نتائجه أن تحالف حزب "عظمة يهودية" مع حزب "الصهيونية الدينية" قد يكلف بن غفير أربعة مقاعد مقارنة بخوض الانتخابات منفردًا.

وعقب ظهور النتائج، أبلغ بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفضه الكامل للتحالف مع سموتريتش، واقترح ضم الأخير وبعض قيادات حزبه إلى قائمة "الليكود" إذا أراد نتنياهو ضمان بقائهم في الكنيست.

وأكد حزب "عظمة يهودية" أن قرار خوض الانتخابات بصورة مستقلة نهائي، رافضًا المشاركة في أي اجتماعات يدعو إليها نتنياهو لتوحيد الحزبين ومنع ضياع أصوات اليمين.

ورد حزب "الليكود" باتهام بن غفير بالمخاطرة بعشرات آلاف الأصوات، معتبرًا أن موقفه قد يساعد على تشكيل حكومة تضم شخصيات وأحزابًا من خارج معسكر نتنياهو، بينها غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ويائير جولان والأحزاب العربية.

ودعا الحزب بن غفير إلى تحمل المسؤولية وتجاوز خلافاته الشخصية. لكن بن غفير اتهم نتنياهو بمحاولة إضعاف "عظمة يهودية" حتى يتمكن من تشكيل حكومة موسعة مع آيزنكوت.

وتتزامن الأزمة مع تراجع شعبية حزب سموتريتش بعد دخول اللواء المتقاعد عوفر فينتر الساحة السياسية عبر حزب "شعبك إسرائيل".

وأظهر استطلاع نشرته "معاريف" حصول حزب فينتر على خمسة مقاعد، مقابل تراجع "الصهيونية الدينية" إلى 3%، وهي نسبة تقل عن الحد المطلوب لدخول الكنيست.

وفي ظل هذه النتائج، يدرس نتنياهو خطة تمنح سموتريتش وقيادات من حزبه، من بينهم سيمحا روتمان وأوريت ستروك، مقاعد مضمونة داخل قائمة "الليكود".

وتواجه الخطة اعتراضات داخل الحزب، إذ يخشى بعض أعضائه أن يؤدي ضم شخصيات محسوبة على التيار المتشدد إلى إبعاد الناخبين المعتدلين والوسطيين الذين يحاول نتنياهو استعادتهم.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا