ونفى فرح بشكل قاطع صحة الادعاءات المنسوبة إليه، مشيرًا إلى مسيرته الطويلة في الأطر السياسية والشعبية والإعلامية والأهلية، بدءًا من الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية والحركة الطلابية، وصولًا إلى إدارة مركز مساواة.
وأكد أنه عمل خلال هذه السنوات مع مئات الرجال والنساء، وأن تعامله معهم استند، بحسب قوله، إلى النزاهة والمسؤولية والاحترام.
وقال فرح إن إعادة تداول الادعاءات في هذا التوقيت تثير، بحسب تعبيره، تساؤلات بشأن وجود محاولة للمس به وبعائلته، وكذلك بالجبهة والقائمة المشتركة.
وشدد على أن احترام المرأة ومكانتها ومساواتها كان وسيبقى جزءًا أساسيًا من قناعاته وسلوكه الشخصي والمهني.
وفي الوقت ذاته، أعرب فرح عن أسفه إزاء أي انطباع قد يكون نشأ نتيجة تصرف صدر عنه من دون مراعاة أو انتباه كافيين وأدى إلى شعور أي شخص بالإساءة، مقدمًا اعتذاره عن أي أثر غير مقصود قد يكون ترتب على ذلك.
وأكد فرح استعداده لتحمل المسؤولية والمثول، في إطار مسار عادل، أمام جهة قانونية أو هيئة مهنية مستقلة ومخولة للنظر في أي توجه أو ادعاء يقدم بحقه.
كما أبدى استعداده للاستماع إلى الانتقادات والاستفادة منها من خلال الحوار، مع تمسكه برفض الادعاءات المنسوبة إليه.
ويأتي بيان فرح في أعقاب جلسات عقدت مؤخرًا داخل مؤسسات الجبهة لبحث القضية.
وبحسب مصادر سياسية مطلعة على هذه النقاشات، فإن غالبية الآراء التي طرحت خلال الجلسات نصحت فرح، بصورة شخصية، بالانسحاب من الترشح، إلا أنه رفض ذلك واعتبر ما يجري بحقه ملاحقة سياسية.
وتبقى مسألة إقرار ترشيحه أو سحبه من صلاحيات مجلس الجبهة العام، الذي يضم أكثر من 900 عضو يحق لهم المشاركة في التصويت، ما يعني أن الحسم النهائي بشأن ترشيحه يعود إلى مؤسسات الجبهة المخولة بذلك.
المصدر:
الصّنارة