آخر الأخبار

13 طفلًا خارج مقاعد الدراسة في الصفافرة.. الأهالي يتهمون بلدية الناصرة بالتنصل ويهددون بالتصعيد

شارك



أعرب أهالٍ من حي الصفافرة في الناصرة عن استيائهم، بعد بقاء 13 طفلًا من جيل البستان خارج مقاعد الدراسة، إثر إغلاق صف في مجمع القسطل التربوي وعدم توفير صف بديل يستوعبهم.

وقال الأهالي إن أبناءهم لم يدخلوا المدرسة حتى الآن، رغم انطلاق السنة الدراسية، وإن الحلول المطروحة عليهم تقتصر على نقل الأطفال إلى مدارس أخرى بعيدة عن الحي.

وأضافوا أن وجود المدرسة بالقرب من منازلهم يجعل نقل الأطفال إلى أطر أخرى أمرًا غير مقبول، خصوصًا أن الحديث يدور عن أطفال صغار يحتاجون إلى إطار قريب من مكان سكنهم.

وبحسب الأهالي، تنتمي العائلات المتضررة إلى ثماني عائلات مسجلة كسكان الناصرة وخمس عائلات مسجلة ضمن نفوذ مجلس الرينة. ورفضوا ادعاء البلدية بأن جميع الأطفال الذين لم يُستوعبوا هم من سكان الرينة.

وقال الأهالي إنهم يملكون وثائق تثبت عناوين السكن والتسجيل، مشيرين إلى أن تعليمات وزارة التربية والتعليم تنص على فحص عنوان الطفل في سجل السكان ومقارنته بالعنوان الوارد في استمارة التسجيل وموقع الروضة. كما تطلب التعليمات من الأهل إبراز بطاقة هوية تتضمن العنوان المسجل، وتُلزم السلطة المحلية بالتحقق من صحة البيانات.

وحذر الأهالي من أن المشكلة قد تتفاقم خلال السنة الدراسية المقبلة، مع انتقال أطفال عدة صفوف من مرحلة الروضة إلى البستان. وقدروا أن الأزمة قد تشمل حينها ما بين 70 و80 طفلًا إذا لم تُفتح صفوف إضافية.

وأكدوا أنهم يدرسون تنظيم تظاهرة وخطوات احتجاجية أمام مبنى بلدية الناصرة، للمطالبة بفتح الصف المغلق وإدخال الأطفال إلى إطار تعليمي قريب من منازلهم.

وقال أحد الأهالي: “منذ بداية السنة، لا يزال 13 طفلًا في بيوتهم. أغلقوا الصف ويطلبون منا إرسال أولادنا إلى مدارس أخرى، رغم أن المدرسة موجودة بجانبنا. اليوم المشكلة تخص 13 طفلًا، لكن في السنة المقبلة قد تشمل عشرات الأطفال. نريد حلًا يضمن حق أولادنا في التعليم داخل حيهم”.

تعقيب بلدية الناصرة

وجاء في رد البلدية:

“تعمل بلدية الناصرة على تسجيل الطلاب وفق قوانين وزارة المعارف ومنشور المدير العام للوزارة، حيث ينص القانون على تسجيل كل طالب يسكن ضمن حدود منطقة نفوذ البلدية في الأطر التعليمية في الناصرة، ووفق مناطق التسجيل المحددة.

وعليه، تم استيعاب كافة طلاب جيل الطفولة من سكان منطقة نفوذ بلدية الناصرة في أطر الطفولة في مجمع القسطل التربوي.

وبالنسبة إلى توجه أهالي طلاب من سكان منطقة نفوذ مجلس الرينة، لم يتم استيعاب أولادهم في مجمع القسطل التربوي لعدم وجود أماكن شاغرة.

وخلال العام الدراسي المنصرم، قامت بلدية الناصرة، ومن نوايا حسنة لحل مشكلة آنية وباتفاق بين رئيسي السلطتين المحليتين، باستيعاب قسم من طلاب الرينة كحل مؤقت ولمدة سنة تعليمية واحدة، على أن يقوم مجلس الرينة المحلي بإيجاد حل مناسب لطلاب منطقة نفوذه في حي بلال.

ونحن على ثقة بأن مجلس الرينة سيعالج القضية”.

الأهالي يرفضون رواية البلدية

وعقب الأهالي على رد البلدية بالقول إن عرض جميع الأطفال غير المستوعبين على أنهم من سكان الرينة “غير صحيح”، مؤكدين أن ثماني عائلات من أصل 13 مسجلة في الناصرة.

وطالبوا البلدية بنشر نتائج فحص عناوين الأطفال كل حالة على حدة، وبتوضيح سبب عدم استيعاب الأطفال المسجلين كسكان الناصرة، بدلًا من تحميل القضية كاملة لمجلس الرينة.

وأكدوا أنهم سيواصلون تحركاتهم حتى توفير إطار تعليمي لجميع الأطفال، قائلين: “لا يجوز أن يبقى طفل واحد في البيت بسبب خلاف على مناطق النفوذ أو بسبب إغلاق صف”.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا