آخر الأخبار

أمطار وعواصف رعدية في آب.. الأرصاد تحذر من فيضانات وتقلبات غير مسبوقة

شارك

طقس استثنائي في ذروة الصيف

تشير توقعات الأرصاد الجوية الإسرائيلية إلى حالة جوية غير اعتيادية ستضرب المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع توقع هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية وبرق، وسط تحذيرات من تساقط البَرَد في مناطق الساحل الشمالي، بما فيها حيفا ومنطقة الشارون.

ومن المتوقع أن تبدأ الحالة الجوية خلال ليلة السبت – الأحد، على أن تستمر تأثيراتها خلال ساعات صباح الأحد، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.

أمطار غزيرة وخطر الفيضانات

وقال مسؤول في دائرة الأرصاد الجوية الإسرائيلية، أمير جفعاتي، إن الأمطار ستتركز بصورة أساسية في المناطق الساحلية الشمالية والوسطى، محذرًا من احتمال تشكل فيضانات نتيجة غزارة الهطول وقوة الرياح.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى إمكانية تسجيل نحو 30 مليمترًا من الأمطار في منطقة السهل الساحلي، وهي كمية كبيرة إذا هطلت خلال فترة زمنية قصيرة، ما قد يزيد من احتمالات تجمع المياه وحدوث الفيضانات.

أمطار مبكرة تفرض استعدادات استثنائية

ويُعد هطول أمطار غزيرة في هذا الوقت من العام ظاهرة غير معتادة، إذ تبدأ عادة الأمطار الأولى للموسم في المنطقة خلال شهر أكتوبر تقريبًا، وقد تتأخر في بعض المواسم.

وأوضح جفعاتي أن الأمطار الأولى تتطلب استعدادات خاصة، بسبب تراكم الغبار والأوراق والمخلفات خلال أشهر الصيف، الأمر الذي قد يؤدي إلى انسداد شبكات تصريف المياه في المدن.

مخاوف من جاهزية شبكات تصريف المياه

وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن التعامل مع مخاطر الفيضانات لا يقتصر على الاستعدادات الطارئة، بل يتطلب تنفيذ مشاريع منهجية وطويلة الأمد لتحسين تصريف مياه الأمطار في الأودية ومجاري المياه.

وأشار التقرير إلى أن مشروع تصريف المياه في متنزه أرييل شارون لم يُستكمل بالكامل بسبب نقص التمويل، فيما لا تزال مشاريع أخرى في شمال تل أبيب وهرتسليا خارج إطار الميزانية.

فجوة كبيرة بين الميزانية والاحتياجات

وتبلغ مخصصات وزارة الزراعة الإسرائيلية لجميع هيئات تصريف المياه الـ11 في البلاد نحو 75 مليون شيكل سنويًا، في حين قد تصل تكلفة مشروع تصريف مياه واحد إلى نحو 100 مليون شيكل، بحسب التقرير، ما يعكس فجوة واضحة بين حجم الميزانيات المرصودة والاحتياجات الفعلية.

تقلبات مناخية تثير القلق

وحذر جفعاتي من أن التقلبات الجوية التي يشهدها عام 2026 غير اعتيادية، مشيرًا إلى التناقضات المناخية الحادة حول العالم، من موجات حر شديدة في أوروبا وصلت فيها درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية، بالتزامن مع تدفق كتل هوائية باردة من أوروبا الشرقية.

وربط المسؤول هذه التغيرات بارتفاع درجات حرارة المحيطات وتأثيرات ظاهرة «إل نينيو»، وفق ما نقلته الصحيفة.

2026 عام استثنائي.. ومخاوف من استمرار الظاهرة

وبحسب التقديرات التي نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية عن الأرصاد الجوية، فإن عام 2026 يشهد أنماطًا جوية استثنائية قد تمتد تداعياتها إلى عام 2027.

وتبرز المفارقة في أن مناطق لا يُفترض عادة أن تشهد أمطارًا خلال الصيف، مثل الشرق الأوسط، سجلت بالفعل حالات هطول صيفية غير معتادة، بينما تعاني مناطق أوروبية يفترض أن تكون أكثر برودة ورطوبة من الجفاف وانخفاض مستويات المياه في الأنهار.

وتشير هذه التطورات إلى أن أنماط الطقس تشهد تغيرات ملحوظة، ما يزيد الحاجة إلى استعدادات أفضل للبنية التحتية وشبكات تصريف المياه لمواجهة الحالات الجوية غير المعتادة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا