ودعت المنظمة الأهالي والسائقين والطلاب إلى الالتزام بإرشادات السلامة، في ظل ارتفاع حركة المركبات والمشاة في محيط المدارس، مع التشديد على ضرورة الانتباه إلى الأطفال ومنع وقوع الحوادث، بما في ذلك حالات نسيان الأطفال داخل المركبات.
دعت نجمة داوود الحمراء السائقين إلى توخي الحذر الشديد عند القيادة بالقرب من المدارس ورياض الأطفال والمراكز الجماهيرية ومحطات نقل الطلاب، مشيرة إلى أن الأطفال قد يندفعون إلى الشارع بصورة مفاجئة، كما أن قصر قامتهم قد يجعل رؤيتهم أكثر صعوبة.
وأكدت ضرورة تخفيف السرعة بالقرب من ممرات المشاة والتوقف عند ملاحظة شخص يستعد لعبور الشارع.
كما دعت الأهالي الذين يوصلون أبناءهم إلى المدارس إلى إنزال الأطفال في الأماكن المخصصة لذلك، والتأكد من عبورهم الشارع بأمان وفقط من خلال ممرات المشاة.
وتوصي المنظمة الأهالي بالتدرب مع أطفالهم مسبقًا على الطريق الآمن من وإلى المدرسة، موضحة أن الأطفال حتى سن التاسعة يحتاجون إلى مرافقة شخص بالغ أثناء الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، ولا ينبغي لهم عبور الشارع بمفردهم.
وشددت نجمة داوود الحمراء على ضرورة الانتباه إلى المركبات المتوقفة، بهدف اكتشاف الأطفال الذين قد يُتركون داخلها عن طريق الخطأ.
وتوصي الأهالي بوضع حقيبة أو هاتف محمول أو أي غرض ضروري بجانب مقعد الطفل في المقعد الخلفي، بحيث يضطر الوالد إلى الوصول إلى المقعد الخلفي قبل مغادرة المركبة.
وفي حال العثور على طفل داخل مركبة مغلقة، يجب الاتصال فورًا بـ 101 واتباع تعليمات المسعفين حتى وصول الطواقم.
كما طالبت سائقي مركبات نقل الطلاب بفحص المركبة بعد انتهاء الرحلة والتأكد من عدم بقاء أي طفل داخلها.
ودعت المنظمة الأهالي إلى تزويد الأطفال بكمية كافية من المياه خلال اليوم الدراسي، والتأكيد على شرب السوائل بصورة منتظمة وتقليل التعرض لأشعة الشمس خلال فترات الاستراحة.
كما دعت أهالي الأطفال الذين يعانون من الحساسية إلى التأكد من حمل أطفالهم حقنة الإبينفرين (إيبي بن) معهم باستمرار، وفق تعليمات الطبيب المعالج.
وطالبت نجمة داوود الحمراء الأهالي بالتأكد من أن أبناءهم يعرفون مواقع الملاجئ والأماكن الآمنة على طريقهم إلى المدرسة والعودة منها، وأن يكونوا على دراية بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية للتصرف في حال إطلاق صفارات الإنذار.
وشددت المنظمة على أهمية القيادة الآمنة للدراجات الهوائية والالتزام بقوانين المرور، وخاصة ارتداء الخوذة، داعية السائقين في المقابل إلى توخي الحذر والانتباه لراكبي الدراجات.
وذكّرت بأن ركوب الدراجات الكهربائية والسكوترات الكهربائية مسموح فقط لمن بلغوا سن 16 عامًا، ولمن يحملون رخصة قيادة أو اجتازوا امتحانًا نظريًا أو امتحانًا مخصصًا للركوب.
كما أوصت المنظمة بتثبيت تطبيق “نجمة داوود الحمراء الخاص بي” على هواتف الأطفال، إذ يتيح طلب المساعدة بضغطة زر دون الحاجة إلى تذكر رقم الطوارئ 101.
ويقوم التطبيق بإرسال الموقع الدقيق للطفل تلقائيًا إلى مركز التحكم والطواقم المتوجهة إلى المكان، ما قد يساعد على الوصول إليه بسرعة حتى في حال عدم قدرته على تحديد موقعه بدقة.
وقال المدير العام لنجمة داوود الحمراء، إيلي بين:
“انتهت العطلة الصيفية، لكن يجب مواصلة الالتزام بالتعليمات. سلامة أطفالنا فوق كل اعتبار، وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا لضمان عودتهم إلى منازلهم سالمين من المؤسسات التعليمية.”
ودعا بين الأهالي والهيئات التعليمية والطلاب إلى تجديد معرفتهم بإرشادات السلامة على الطرق وتعليمات الجبهة الداخلية للتعامل مع حالات الطوارئ، متمنيًا للطلاب عامًا دراسيًا ناجحًا ومثمرًا وآمنًا.
وأكدت نجمة داوود الحمراء أن الاتصال بالرقم 101 يتيح الحصول على إرشادات طبية فورية من المسعفين والباراميديك في مركز الطوارئ، بالتزامن مع إرسال الطواقم الطبية إلى المكان.
المصدر:
الصّنارة