آخر الأخبار

شِلي يحيموفيتش تكشف إصابتها بسرطان البنكرياس: «أخضع لعلاج كيماوي قاسٍ كل أسبوعين»

شارك


عضو الكنيست السابقة ورئيسة حزب العمل السابقة تكشف عن معركتها مع المرض: تم تشخيص الورم في مرحلة مبكرة وإزالته جراحيًا، والفحوصات الأخيرة لا تظهر عودته

كشفت شِلي يحيموفيتش، عضو الكنيست السابقة والرئيسة السابقة لحزب العمل، اليوم الأحد، عن إصابتها بسرطان البنكرياس، موضحةً أن تشخيص المرض جاء قبل نحو ثمانية أشهر، وأنها خضعت لعملية جراحية لاستئصال الورم، وتواصل حاليًا العلاج الكيميائي لمنع عودة المرض.

تشخيص مبكر وعملية جراحية

وقالت يحيموفيتش إن حياتها تغيرت بشكل مفاجئ قبل ثمانية أشهر، بعدما اكتُشف لديها ورم سرطاني في البنكرياس.

وأوضحت أنها، ولحسن الحظ، شُخّصت في مرحلة مبكرة ولم تكن هناك نقائل، ولذلك خضعت لعملية جراحية لاستئصال الورم.

وبحسب ما قالت، أظهرت فحوصات الأشعة المقطعية التي أجريت لها حتى الآن، للمرة الثالثة، عدم عودة الورم وعدم وجود مؤشرات على عودة المرض.

«أخضع لعلاج كيماوي قاسٍ كل أسبوعين»

ورغم النتائج المشجعة للفحوصات، تواصل يحيموفيتش الخضوع للعلاج الكيميائي، موضحة أن علاج سرطان البنكرياس يتطلب مواجهة المرض من أكثر من اتجاه.

وقالت إنها تتلقى حاليًا علاجًا كيماويًا مكثفًا مرة كل أسبوعين، مشيرة إلى أن العلاج يسبب لها بعض الضعف، لكنه لم يمنعها من مواصلة معظم نشاطاتها اليومية.

«هناك أيام صعبة، لكن لا يوجد بؤس أو خوف»

وتحدثت يحيموفيتش عن حالتها النفسية خلال فترة العلاج، قائلة إن هناك أيامًا صعبة، لكنها لا تعيش حالة من البؤس أو الخوف.

وأضافت أنها، في معظم الوقت، تشعر بأنها بخير، وتمارس ركوب الدراجة وتذهب إلى البحر وتلتقي أصدقاءها، لكنها تقوم بمعظم نشاطاتها بوتيرة أكثر اعتدالًا بسبب تأثير العلاج الكيميائي.

كما تحدثت عن الدعم الذي تتلقاه من المحيطين بها، معربة عن تأثرها بحجم الاستعداد لمساعدتها خلال هذه الفترة.

نظرة عملية إلى المرحلة المقبلة

وأكدت يحيموفيتش أنها تفعل كل ما يلزم للتعافي ولمنع عودة المرض، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات الحالية تمنحها أسبابًا للتفاؤل، لكنها تتعامل مع المرحلة المقبلة بروح عملية ومستعدة أيضًا لسيناريوهات أقل تفاؤلًا.

وكانت يحيموفيتش قد شغلت منصب رئيسة حزب العمل وعضوية الكنيست، قبل أن تواصل نشاطها الإعلامي والصحفي.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا