وصف الناشط المقدسي وعضو لجان الإصلاح حسن علقم الأحداث الأخيرة في بلدة سلوان بـ"الأحد الأسود"، مؤكداً أن خلافاً عائلياً امتد على مدار خمس سنوات دون أن تتم معالجته بصورة صحيحة، قبل أن يتطور تدريجياً إلى مواجهة بين عائلتين.
"مشكلة امتدادها من خمس سنوات وما تسكرتش بشكل صحيح، والناس اليوم بطلت تستوعب بعض وبطل فيه كلمة للكبير."
وأضاف علقم أن تراجع قدرة كبار العائلات على احتواء الخلافات ساهم في تفاقم الوضع، وصولاً إلى سقوط ثلاثة ضحايا، وسط صعوبة كبيرة تواجه رجال الإصلاح في الوصول إلى المنطقة.
وأشار علقم إلى أن التطورات لم تتوقف عند سقوط الضحايا، بل امتدت إلى حرق منازل وممتلكات تابعة للعائلة الأخرى، محذراً من خطورة استمرار هذا التصعيد.
وأكد أن سلوان، بحكم موقعها القريب من المسجد الأقصى، تشهد ظروفاً أمنية معقدة، مشيراً إلى أن تدخل الشرطة الإسرائيلية لم يؤدِ، بحسب وصفه، إلى تهدئة الأوضاع.
"الشرطة الإسرائيلية بدل ما تفض النزاع وتقلل الأمور، زادت الأمور تفاقم وزادت الأمور صعوبة."
وأوضح علقم أن رجال الإصلاح يحاولون التدخل لاحتواء الخلاف، لكن الإجراءات الأمنية والإغلاق المفروض في المنطقة حالت دون تمكنهم من الوصول إليها.
وأشار إلى أن جهود الإصلاح ستتواصل بهدف الدخول إلى المنطقة ووقف عمليات الحرق، معرباً عن أمله في التمكن من ذلك خلال الساعات المقبلة.
وقال علقم إن حجم المأساة يزيد من صعوبة الموقف، خصوصاً مع وجود ثلاثة قتلى يتعين على عائلاتهم التعامل مع تداعيات وفاتهم، داعياً إلى تغليب التهدئة وإتاحة المجال لرجال الإصلاح للتدخل.
"بنحكي عن ثلاث جثث، ثلاث ضحايا، ثلاث أشخاص بدهم ينحطوا تحت التراب.. الأمر كثير صعب"وأكد أن أصل الخلاف معروف لدى أطراف الإصلاح، لكنه فضّل عدم الخوض في تفاصيله، موضحاً أن المشكلة بدأت بين أطفال ثم تطورت إلى خلاف بين شباب ورجال وعائلتين، قبل أن تتحول إلى أزمة على مستوى سلوان والقدس.
واختتم علقم بالتأكيد على استمرار المساعي للوصول إلى "الرفعة العشائرية" وتهدئة النفوس، معرباً عن أمله في أن تنجح جهود رجال الإصلاح في احتواء الأزمة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس