انطلقت ظهر اليوم في مدينة الطيبة أعمال المؤتمر العام الثامن والعشرين للقائمة العربية الموحدة، بمشاركة نحو 1050 عضوًا من مختلف البلدات والمناطق، لاختيار مرشحي القائمة لانتخابات الكنيست المقبلة.
وبحسب قائمة المرشحين، لا يواجه النواب منصور عباس، ووليد طه، ووليد الهواشلة منافسة على المراتب الثلاث الأولى، حيث سيصوّت المؤتمر على استمرارهم في مواقعهم دون تغيير، وهذا التثبيت يعكس ثقة القاعدة التنظيمية في أدائهم خلال الدورة السابقة.
أما المقعد الرابع المخصص للنساء، فتشهد المنافسة بين عضو الكنيست إيمان خطيب وشيماء هنداوي، حيث يتوقع أن يحسم المؤتمر عبر التصويت المباشر أي منهما ستتقدم إلى المرتبة الرابعة في القائمة.
وفي المقعد الخامس، يتنافس عضو الكنيست الدكتور ياسر حجيرات مع المحامي أشرف عدوي، في مواجهة تعكس تنوع الخلفيات المهنية داخل القائمة، بين العمل البرلماني والخبرة القانونية.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تجري فيها القائمة الموحدة انتخاباتها الداخلية بشكل مستقل عن مؤسسات الحركة الإسلامية ومجلس الشورى، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة نحو تعزيز استقلالية القرار التنظيمي داخل القائمة.
في كلمته أمام المؤتمر، أعلن رئيس القائمة النائب منصور عباس ما وصفه بفتح "صفحة جديدة" مع الأحزاب العربية الثلاثة، موضحًا أن هذه الصفحة تقوم على اتفاق للتعاون والتنسيق وتبادل الأدوار، إلى جانب اتفاق فائض أصوات وميثاق شرف يسبق الانتخابات ويستمر بعدها.
المؤتمر العام للقائمة الموحدة يُعد محطة مركزية في مسار التحضير للانتخابات المقبلة، حيث يحدد شكل القائمة وترتيب المرشحين، ويعكس توجهات القاعدة التنظيمية في اختيار ممثليها، كما أن المشاركة الواسعة التي بلغت نحو 1050 عضوًا تؤكد حجم الاهتمام الداخلي بعملية الاختيار.
بهذا، يتضح أن المؤتمر العام الثامن والعشرين للقائمة العربية الموحدة في الطيبة يشكل محطة مفصلية في مسار التحضير للانتخابات المقبلة، حيث يرسخ مواقع قيادية ثابتة، ويشهد منافسات على مقاعد أخرى، في ظل توجه جديد نحو الاستقلالية والتعاون مع الأحزاب العربية.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس