شنّ المحلل السياسي الإسرائيلي عميت سيغل هجومًا حادًا على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، معتبرًا أن مشاركته في حكومة أخرى وتوليه منصبًا مؤثرًا سيشكلان «كارثة ثقيلة على إسرائيل».
وقال سيغل إن سنوات بن غفير في الحكومة شهدت ارتفاعًا في جرائم القتل، واتساع نفوذ منظمات الإجرام وانتشار الخاوة وإلقاء القنابل على المصالح التجارية، رغم تقديمه نفسه بوصفه الأقدر على فرض السيادة والأمن الشخصي.
ورأى أن قوة بن غفير الحقيقية تكمن في التسويق السياسي لا في إنجازاته، مشيرًا إلى أنه نجح في تعزيز قوته الانتخابية رغم تفاقم الجريمة خلال فترة توليه المنصب.
ضرر استراتيجي
واتهم سيغل بن غفير بإلحاق ضرر استراتيجي بصورة إسرائيل في العالم بسبب تصريحاته واستفزازاته، قائلًا إن وجوده في مراكز صنع القرار يمثل «اعتداءً يوميًا على مكانة إسرائيل الدولية»، ويجعل حتى أصدقاء إسرائيل في اليمين الأميركي والجاليات اليهودية يجدون صعوبة في الدفاع عن حكومتها.
وأضاف أن الوقت حان لإعادة بن غفير إلى «حجمه الطبيعي» وتقليص نفوذه داخل الائتلاف، محذرًا من أن الاستقطاب السياسي منح شخصيات متطرفة من اليمين واليسار تأثيرًا لم تكن لتحصل عليه في ظروف سياسية طبيعية.
المصدر:
بكرا