آخر الأخبار

تطورات الضفة الغربية | اعتقالات وحواجز عسكرية وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين

شارك

اعتقلت القوات الإسرائيلية، اليوم السبت، خمسة فلسطينيين في محافظتي نابلس والخليل، ونصبت حواجز عسكرية أعاقت حركة المواطنين، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الأهالي في الأغوار الشمالية ونابلس، وسط تصعيد ميداني متواصل.

اقتحامات واعتقالات في نابلس


اقتحمت القوات مدينة نابلس فجرًا، وداهمت عددًا من المنازل والمحال التجارية في البلدة القديمة والسوق التجاري، حيث اعتقلت المواطن عطا الله أبو صالحة، وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، يواصل المستوطنون حصار ثلاثة منازل لليوم الرابع عشر على التوالي، وسط حماية من الجيش، حيث مُنعت العائلات من الدخول أو الخروج، فيما جرى تحويل أحد المنازل إلى موقع عسكري، ما تسبب بمعاناة كبيرة للسكان نتيجة نقص الغذاء والأدوية.


اعتقالات في الخليل


في محافظة الخليل، اعتقلت القوات أربعة فلسطينيين بينهم شقيقان، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها، وأفادت مصادر محلية بأن المعتقلين هم سامي فايز الطروة وشقيقه أسامة، وزين فوزي طروة من بلدة سعير شمال شرقي الخليل، إضافة إلى إبراهيم النواجعة من خربة واد جحيش جنوب شرقي يطا، أثناء رعيه المواشي بالقرب من منزله، وفق ما ذكر الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة.


حواجز عسكرية وإغلاق طرق


نصبت القوات عدة حواجز عسكرية عند مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت طرقًا رئيسية وفرعية بواسطة البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين، وفي بيت لحم، أقيم حاجز عسكري عند مدخل قرية بتير غرب المدينة، حيث أوقفت القوات المركبات وفتشتها ودققت في هويات الركاب، ما تسبب في ازدحام مروري وتعطيل حركة التنقل.


اعتداءات المستوطنين في الأغوار


في سياق متصل، منع مستوطنون الفلسطينيين من رعي مواشيهم في المراعي القريبة من خيامهم في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية، وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن المنطقة تشهد منذ أيام تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات القوات والمستوطنين، في محاولة للتضييق على الأهالي وإجبارهم على الرحيل عن مساكنهم.

معاناة الأهالي في قصرة


رئيس مجلس بلدة قصرة أكد أن العائلات المحاصرة داخل منازلها تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، مشيرًا إلى أن أحد المنازل حُوّل إلى موقع عسكري، ما زاد من حالة التوتر والخوف بين السكان، وأضاف أن استمرار الحصار يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن.

تصاعد ميداني


تأتي هذه الاعتقالات والاعتداءات في سياق تصعيد ميداني متواصل في الضفة الغربية، حيث تتكرر عمليات المداهمة والاعتقال إلى جانب اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، وسط حماية من القوات العسكرية، وهذا التصعيد ينعكس بشكل مباشر على حياة الفلسطينيين اليومية، ويزيد من معاناتهم في التنقل والعمل والوصول إلى الخدمات الأساسية.


تواصل الأحداث في الضفة الغربية تصعيدها، بين اعتقالات وحواجز عسكرية واعتداءات متكررة من المستوطنين، ما يضع الأهالي أمام ضغوط متزايدة تهدد استقرارهم وحياتهم اليومية.


وفي تصريح للناشط الحقوقي عارف دراغمة قال: "ما يجري في الأغوار ونابلس والخليل هو سياسة ممنهجة للتضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل، عبر الاعتقالات والحواجز والاعتداءات اليومية، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من المؤسسات الدولية لوقف هذه الانتهاكات."


بهذا المشهد، تتضح صورة الواقع الميداني في الضفة الغربية، حيث يواجه الفلسطينيون يوميًا تحديات متصاعدة بين الاعتقالات والحصار والاعتداءات، في ظل غياب أي حلول تضع حدًا لهذه المعاناة المستمرة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا