منعت مصلحة السجون الإسرائيلية النائب د. أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، من لقاء الطبيب الفلسطيني د. حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، والمعتقل في السجون الإسرائيلية.
وجاء قرار المنع، بحسب بن غفير ، تنفيذًا لسياسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، القاضية بمنع أعضاء الكنيست من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين تصنفهم إسرائيل كـ"أسرى أمنيين" بحجة "منع دعم الارهاب".
وقال النائب د. أحمد الطيبي: "منعي من لقاء د. حسام أبو صفية هو قرار سياسي بامتياز، صادر عن بن غفير المدان بدعم الارهاب وتنفذه مصلحة السجون. د. أبو صفية طبيب ومدير مستشفى، اعتُقل بعد أن بقي إلى جانب مرضاه في واحدة من أقسى الفترات التي مر بها القطاع الصحي في غزة. من حقنا أن نعرف ظروف اعتقاله، ومن حقه أن يلتقي بممثلين منتخبين خاصة وان محاميه صرح بانه يتعرض للتعذيب".
وفي السياق ذاته، أدان النائب الطيبي بشدة اعتقال قوات الجيش للطبيبة الفلسطينية د. ديمة محمد أمين بركات، اختصاصية الأمراض النسائية والتوليد، بعد اقتحام منزلها في رام الله فجر أمس واقتيادها إلى الاعتقال.
وأضاف:"بن غفير يريد سجونًا مغلقة بعيدًا عن أعين النواب والرقابة العامة، خصوصًا في ظل التقارير والشهادات الخطيرة حول ظروف احتجاز الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. منع الزيارة لن يمنعنا من متابعة أوضاع المعتقلين والمطالبة بحقوقهم".
وأكد مكتب النائب الطيبي أنه سيواصل متابعة قضية د. حسام أبو صفية والمطالبة بالسماح بزيارته، إلى جانب متابعة قضية اعتقال د. ديمة بركات والمطالبة بالإفراج عنها.
المصدر:
كل العرب