آخر الأخبار

شروط نتنياهو وتأخر حماس.. أبرز عقبات تنفيذ خطة النقاط الـ15

شارك

قال الدكتورة سفيان أبو زادة، الوزيرالفلسطيني السابق وخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن خارطة الطريق التي جرت بشأنها مفاوضات على مدار أشهر كانت بعلم وموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل عرضها على حركة حماس والفصائل الفلسطينية، معتبرًا أن موافقة حماس عليها دفعت نتنياهو لاحقًا إلى وضع شروط جديدة بهدف التهرب من تنفيذها.


وأضاف أبو زادة، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن العامل الانتخابي يقف خلف هذا الموقف، خصوصًا أن موافقة حماس جاءت، وفق تقديره، في توقيت حساس بالنسبة لنتنياهو.

إسرائيل لم تلتزم

وأشار إلى أن الوسطاء المشاركين في المفاوضات يدركون أن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ عدد من بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، رغم وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين والجثامين.

وأوضح أن الاتفاق نص على إدخال نحو 600 شاحنة يوميًا إلى قطاع غزة، بينها 50 شاحنة محملة بالوقود، إلى جانب إدخال المعدات الثقيلة لانتشال جثامين الضحايا ورفع الركام وترميم المستشفيات والمدارس والطرق، معتبرًا أن إسرائيل لم تلتزم بهذه البنود.

حماس تبحث دورًا سياسيًا

ورأى أبو زادة أن حماس أدركت أن الخيار العسكري لم يعد واقعيًا، ولذلك بدأت البحث عن دور سياسي، معتبرًا أن موافقتها على خارطة الطريق جاءت متأخرة، وكان من الممكن أن تقلل كثيرًا من المعاناة الفلسطينية لو حدثت في وقت سابق.

وقال إن قرار التخلي عن السلاح ليس سهلًا على حركة نشأت أيديولوجيًا على أساس تحرير فلسطين، لكنه اعتبر أن التطورات فرضت عليها التعامل مع الواقع الجديد.

ترتيبات أمنية جديدة

وفيما يتعلق بمصير السلاح في غزة، أوضح أبو زادة أن الأمر لا يتعلق بمجرد تسليم الفصائل أسلحتها، وإنما يرتبط بترتيبات أمنية متكاملة، بينها تشكيل قوة شرطة فلسطينية تتولى حفظ الأمن في القطاع.

وأضاف أن خارطة الطريق تتضمن، بالتوازي، معالجة ملف الميليشيات المسلحة، معتبرًا أن مسؤولية حل هذه الإشكالية تقع أيضًا على الولايات المتحدة ومجلس السلام، خاصة في ظل وجود مجموعات مسلحة تلقت دعمًا وتسليحًا في الفترة الماضية.

المشاركة السياسية

وحول إمكانية مشاركة حماس في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، قال أبو زادة إن الولايات المتحدة لم تضع، بحسب ما سمعه، شرطًا يمنع الحركة من المشاركة السياسية، مشيرًا إلى وجود تطمينات أمريكية بعدم تعطيل العمل السياسي لحماس.

لكنه أوضح أن المشاركة السياسية تبدو مرتبطة بملف نزع السلاح، وفق ما طرحه جاريد كوشنر خلال اتصالاته الأخيرة، معتبرًا أن هذا الربط يمثل أحد أبرز التحديات أمام الحركة.

انتخابات غير مضمونة

وشكك الوزير الفلسطيني السابق في إمكانية إجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها، معتبرًا أن الحديث عن مشاركة حماس يجب أن يسبقه سؤال أكثر أساسية: "هل ستُجرى الانتخابات أصلًا في الضفة الغربية وقطاع غزة؟."

وأشار إلى تجربة عام 2021، عندما أُرجئت الانتخابات التي كانت مقررة آنذاك، متسائلًا عن إمكانية مشاركة الفلسطينيين في القدس في الانتخابات المقبلة، في ظل التعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط بالملف.

واختتم أبو زادة بالقول إن الأزمة الأعمق تتمثل في غياب الشرعية الانتخابية عن المؤسسات والقيادات الفلسطينية منذ سنوات طويلة، معتبرًا أن الواقع السياسي الفلسطيني لا يزال يواجه أزمة شرعية مستمرة.




إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا