أعلن عضو الكنيست اليعيزر شطيرن، اليوم الجمعة، مغادرته حزب «يش عتيد» الذي يقوده رئيس المعارضة يائير لبيد، إلى جانب تقديم استقالته من عضوية الكنيست، في خطوة تفتح الباب أمام تكهنات بشأن وجهته السياسية المقبلة، وسط حديث عن إمكانية انتقاله إلى حزب «يشار» الذي يرأسه رئيس الأركان السابق والمرشح لرئاسة الحكومة غادي أيزنكوت.
وجاء إعلان شطيرن في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية تحركات متسارعة استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مع تزايد محاولات الأحزاب والقيادات السياسية إعادة ترتيب صفوفها واستقطاب شخصيات جديدة يمكن أن تؤثر في موازين القوى داخل المعسكرات المختلفة.
وقال شطيرن، في بيان أعلن فيه قراره، إنه قرر إنهاء عضويته في «يش عتيد» ومغادرة الكنيست، منهياً بذلك مرحلة من مسيرته السياسية تحت راية الحزب الذي يتزعمه يائير لبيد، ويأتي القرار في توقيت حساس بالنسبة إلى حزب «يش عتيد»، الذي يشكل أحد أبرز مكونات المعارضة، إذ سبق أن خاض الحزب عدة استحقاقات انتخابية بوصفه قوة مركزية في مواجهة الائتلاف الحكومي الحالي.
ويمنح انسحاب أحد أعضاء الكنيست من الحزب مؤشرًا إضافيًا على حالة الحراك التي تشهدها الخريطة السياسية، خصوصًا مع اقتراب أي استحقاقات انتخابية جديدة، وبدء الحديث عن تشكيل تحالفات وقوائم سياسية قادرة على المنافسة.
ورغم أن الإعلان تضمن مغادرة شطيرن لـ«يش عتيد» واستقالته من الكنيست، فإن مصادر إعلامية ربطت الخطوة بإمكانية انتقاله لاحقًا إلى حزب «يشار»، الذي يقوده غادي أيزنكوت، ويأتي هذا الربط في ظل النشاط السياسي المتزايد لأيزنكوت، الذي يطرح نفسه كأحد الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الحكومة في المرحلة المقبلة.
وبحسب هذه المصادر، فإن استقالة شطيرن من الكنيست قد تكون جزءًا من ترتيبات سياسية تمهد لانضمامه إلى الحزب الجديد، إلا أنه لم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، إعلان رسمي يؤكد انتقاله بالفعل إلى «يشار».
وتبقى هذه الفرضية في إطار التكهنات إلى حين صدور موقف واضح من شطيرن أو قيادة حزب أيزنكوت بشأن طبيعة العلاقة السياسية المقبلة بين الطرفين.
يُعد اليعيزر شطيرن من الشخصيات التي خاضت مسارًا يجمع بين العمل العسكري والسياسي، إذ شغل سابقًا مناصب في المؤسسة العسكرية قبل دخوله الحياة السياسية، وخلال وجوده في الكنيست، شارك شطيرن في العمل البرلماني من خلال عضويته في «يش عتيد»، وكان جزءًا من المعارضة البرلمانية خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي استقالته الحالية لتضع حدًا لعضويته في الكنيست، فيما يبقى مستقبله السياسي مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل الحديث عن احتمال انضمامه إلى إطار سياسي جديد.
يمثل خروج شطيرن من الحزب خسارة لمقعد برلماني في صفوف «يش عتيد»، الذي يترأسه لبيد ويعد من أبرز أحزاب المعارضة، ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه أحزاب المعارضة إلى تعزيز حضورها السياسي والاستعداد لأي انتخابات مقبلة، سواء من خلال إعادة تنظيم صفوفها الداخلية أو استقطاب شخصيات جديدة.
وقد تؤثر مثل هذه التحركات الفردية على صورة الأحزاب أمام الناخبين، خصوصًا عندما تترافق مع انتقالات سياسية أو احتمالات تشكيل أطر جديدة خارج الأحزاب التقليدية، وفي المقابل، فإن استقالة عضو من الكنيست لا تعني بالضرورة حدوث تغيير واسع في موازين القوى داخل المجلس، لكنها قد تحمل أهمية سياسية إذا كانت مرتبطة بانتقال محتمل إلى حزب جديد يسعى إلى بناء قاعدة انتخابية منافسة.
وتكتسب التكهنات حول احتمال انضمام شطيرن إلى حزب «يشار» أهمية إضافية بسبب موقع غادي أيزنكوت في المشهد السياسي، ويحاول أيزنكوت، وفق ما يتردد في الساحة السياسية، بناء إطار قادر على المنافسة في الانتخابات المقبلة، مستفيدًا من خبرته العسكرية وحضوره السياسي خلال السنوات الأخيرة.
وكان دخوله الحياة السياسية قد جعله أحد الأسماء التي يتم تداولها في سياق الحديث عن مستقبل قيادة المعسكر المعارض، فيما تتجه الأنظار إلى طبيعة التحالفات التي يمكن أن تتشكل خلال المرحلة المقبلة.
وفي حال تأكد انتقال شطيرن إلى «يشار»، فإن الخطوة ستكون واحدة من المؤشرات على قدرة الحزب على استقطاب شخصيات سبق أن خاضت العمل السياسي والبرلماني ضمن أطر أخرى.
ويأتي إعلان شطيرن في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تحركات من جانب عدد من الأحزاب والشخصيات، وسط نقاش متواصل حول شكل المنافسة السياسية المقبلة، وتعمل القوى السياسية المختلفة على تحديد مواقعها والاستعداد لأي تغييرات محتملة في الخريطة الحزبية، بينما تحاول أحزاب المعارضة تعزيز قدرتها على مواجهة الحكومة الحالية.
وفي هذا السياق، يمكن أن تصبح انتقالات الشخصيات السياسية بين الأحزاب ذات أهمية أكبر، خصوصًا إذا ارتبطت بمشروعات سياسية جديدة أو بمحاولات لتشكيل قوائم انتخابية مختلفة عن التركيبة الحالية.
ومن الناحية البرلمانية، تعني استقالة شطيرن مغادرته الكنيست وإنهاء دوره الحالي داخل المجلس، بينما تظل مسألة مستقبله السياسي مرتبطة بالخطوة التالية التي سيقرر اتخاذها، أما سياسيًا، فإن مغادرته «يش عتيد» قد تحمل دلالات تتجاوز الاستقالة الشخصية، خاصة إذا ثبت لاحقًا أنه يستعد للانضمام إلى حزب «يشار».
وتشير هذه التطورات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من إعادة التموضع داخل الأحزاب، مع سعي قيادات وشخصيات سياسية إلى تحديد مواقعها قبل الاستحقاقات الانتخابية.
ورغم ما أوردته مصادر إعلامية بشأن احتمال انتقال شطيرن إلى حزب «يشار»، لا يزال هذا الأمر بحاجة إلى تأكيد رسمي من الأطراف المعنية، وبالتالي، فإن المؤكد حتى الآن هو إعلان شطيرن انسحابه من «يش
عتيد» واستقالته من الكنيست، بينما يبقى انضمامه المحتمل إلى حزب أيزنكوت في إطار التقارير والتكهنات السياسية.
ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة ما إذا كان شطيرن سيعلن رسميًا عن وجهته السياسية الجديدة، وما إذا كان سينضم بالفعل إلى المشروع الذي يقوده أيزنكوت.
ويضع قرار اليعيزر شطيرن مغادرة «يش عتيد» والاستقالة من الكنيست اسمه مجددًا ضمن دائرة التحركات السياسية التي تسبق أي استحقاق انتخابي مقبل، خصوصًا في ظل الحديث عن إعادة تشكيل الخريطة الحزبية.
وتبقى الأنظار خلال الفترة المقبلة متجهة إلى شطيرن وأيزنكوت، لمعرفة ما إذا كانت التكهنات ستتحول إلى خطوة سياسية معلنة، وما إذا كان «يشار» سيتمكن من استقطاب شخصيات جديدة وتعزيز حضوره قبل الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس